تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مثلَه.

أَخْبَرَنَا (١) أَبُو مُحَمَّدٍ؛ قال: ثنا أحمدُ بْنُ سِنان؛ قَالَ: حدَّثنا أبو معاوية؛ قال: ثنا سُهَيل بْن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَلَمْ يَذْكُرْ حديثَ الآخَرِ: عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ (٢) نَافِعٍ.

٢٥٧٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثنا بِهِ يُونُسُ بْنُ حَبيب، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيالسي (٣)، عَنْ شُعبة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْر الشَّامِيِّ، عَنْ عبد الرحمن بْنِ جُبَير بْنِ نُفَير؛ قَالَ: قلتُ (٤) لِلْحَسَنِ بْنِ عليٍّ: إنَّ الناسَ يَقُولُونَ: إنَّك تريدُ الخِلافة، فَقَالَ لِي: كَانَتْ جَماجِمُ الْعَرَبِ (٥) فِي يَدِي؛ يُسالمون مَنْ سالَمتُ، وَيُحَارِبُونَ مَنْ حارَبتُ، فتركتُها (٦) ابتغاءَ وَجْهِ اللَّهِ، ثُمَّ أُثِيرُها (٧) بِأَتْيَاسِ (٨) أَهْلِ الحِجاز؟

[فَأَمْلَى] (٩) عليَّ أَبِي: هَذَا الحديثُ خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: عبد الرحمن

(١) في (أ) و(ش) و(ف): «أنا» .

(٢) قوله: «ابن» سقط من (ف) .

(٣) هو: سليمان بن داود.

(٤) كذا في جميع النسخ؛ وعبد الرحمن بن جبير لم يُدرك الحَسَن، وهذا سببُ تخطئة أبي حاتم لهذه الرواية فيما يظهر، وانظر آخر المسألة.

(٥) جَماجِمُ العَرَب: ساداتُها ورُؤَساؤها. انظر "النهاية" (١/٢٩٩) .

(٦) في (ت) و(ك): «فتركها» .

(٧) كذا في (ت) و(ش) و(ك)، وفي (أ) تشبه: «أنيرها»، وهي غير منقوطة في (ف) .

(٨) في الموضع الآتي "تاريخ واسط": «بأوباش» .

(٩) في جميع النسخ: «فلا ملا» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٣٤٤