عن النبيِّ (ص) . قَالَ (١): إِنَّهُ (٢) حكَمَ بالصِّحَّةِ لِمَن رَوَى عَنْ جَدَّة الصَّلْت.
٢٥٦٣ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ نُصَيرُ بنُ أبي الأَشْعَث (٤) وعبد الله بْنُ لَهِيعَة، عَنْ أَبِي الزُّبَير (٥)، عَنْ جَابِرٍ: أنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بصَبيٍّ لها إلى النبيِّ (ص) بِهِ العُذْرَةُ (٦)، وأنفُهُ يَسيلُ دَمًا.
فَفِي حديثِ نُصَير: فَقَالَ النبيُّ (ص): خُذِي قُسْطًا هِنْدِيًّا (٧) وَوَرْسً (٨)، فَأَسْعِطِيهَا (٩) إِيَّاهُ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَة: فَلْتَأْخُذْ قُسْطًا هِنْدِيًّا، فَلْتَحُكَّهُ بِمَاءٍ، ثُمَّ لْتُسْعِطْهُ (١٠) إِيَّاهُ.
(١) أي: ابن أبي حاتم.
(٢) في (أ) و(ش): «إن» .
(٣) انظر المسألة رقم (٢٤٩١) . وقد نقل السخاوي بعض هذه المسألة في "الأجوبة المرضية" (٢/٥٠٥-٥٠٦) .
(٤) روايته أخرجها الحاكم في "المستدرك" (٤/٢٠٥-٢٠٦) . وأخرجه الحاكم أيضًا (٤/٤٠٦) من طريق حماد بن شعيب، عن أبي الزبير، به.
(٥) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس.
(٦) تقدم تفسيره في المسألة رقم (٢٤٧٦)، وسيأتي تفسير أبي زرعة في آخر هذه المسألة.
(٧) تقدم تفسيره في المسألة رقم (٢٤٧٦) .
(٨) كذا في جميع النسخ، ويخرَّج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
(٩) في (ت) و(ك): «فاستعطها» .
(١٠) في (ت) و(ك): «لتستعطه» .