تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شُعبة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (١)، عَن بِشْر بن حَزْن [النَّصْرِي] (٢)؛ قَالَ: افْتَخَرَ أصحابُ الإبِل وَالْغَنَمِ عند النبيِّ (ص)، فقال رسولُ الله (ص): بُعِثَ دَاوُدُ النبيُّ (٣) (ص) وهُوَ رَاعِي غَنَم ٍ، وبُعِثَ مُوسَى (ص) وهُوَ رَاعِي غَنَمٍ، وبُعِثْتُ أَنَا وأَنَا أَرْعَى غَنَمًا (٤) لأَهْلِي بِجِيَادٍ (٥)؟

فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: عَبْدَة بْنُ حَزْن.

٢٥٤٧ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ وَكيع (٦)، عَنْ نَافِعِ بْنِ (٧) عُمَرَ الجُمَحي، عَنْ بِشْر بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ (٨)؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص): إِنَّ اللهَ عز وجل يُبْغِضُ البَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ؛ الَّذِي

(١) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.

(٢) في جميع النسخ: «البصري»، والتصويب من "مسند الطيالسي" ومصادر التخريج، وانظر "التاريخ الكبير" للبخاري (٦/١١٢-١١٤)، و"الجرح والتعديل" (٢/٣٥٤)، و(٦/٨٩) .

(٣) قوله: «النبي» ليس في (ك) .

(٤) قوله: «غنمًا» سقط من (ف) .

(٥) جِيادٌ: موضعٌ بمكَّة يَلي الصَّفا، ويقال له «أَجْيادٌ» أيضًا. انظر "معجم البلدان" (جياد ٢/١٩٥) و(أجياد ١/١٠٤-١٠٥) .

(٦) روايته أخرجها في "الزهد" (٣٠٢) .

وأخرج الحديث ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٧٢٣) من طريق أبي قتيبة، عن نافع ابن عمر، به.

(٧) في (ك): «عن» بدل: «بن» .

(٨) هو: عاصم بن سفيان الثقفي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٣٠٥