الزُّهري، عَنِ ابْن (١) أَبِي خِزامَة (٢)، عَنْ أَبِيهِ.
قَالا: وإنما هو: عَنْ أَبِي خِزامَة (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عن النبيِّ (ص) (٤) .
٢٥٣٨ - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وَذَكَرَ حَدِيثًا حدَّثنا به عن عبد العزيز الأُوَيْسيّ (٥)،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عن سفيان الثَّوري، عن
(١) ضبب عليها في (ف) .
(٢) في (ت): «خزابه»، وفي (أ) و(ش): «خرامه» .
(٣) في (أ): «حزامه»، وفي (ش): «خرامه» .
(٤) قال الإمام أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (١/١٦٨ رقم ١٠١): «والحديث إنما يروى عَنْ أَبِي خزامة، عَنْ أَبِيهِ، رواه يونس والزبيدي - يعني محمد بن الوليد- وهو أصحُّهما» . وقال الدارقطني في "العلل" (٢/٢٥١): «روى هذا الحديث الزهري، عن أبي خزامة بن يعمر، عن أبيه، عن النبي (ص)، وهو الصَّواب، وقال ابْنِ عُيَيْنَةَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ابْن أَبِي خزامة، عَنْ أَبِيهِ، ولم يتابعَ عليه» .
وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (ص ٧٩٤): «والصواب ما رواه يونس بن يزيد وابن عيينة وعبد الرحمن بْن إِسْحَاقَ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد، عن أبيه» .
(٥) هو: عبد العزيز بن عبد الله. وروايته لم نقف عليها، لكن ذكر القسم الأول من الحديث الدارقطني في "العلل" (٣/١٩٨ و٦/١٨٠) من طريق إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الثَّوري، به. وقد اختُلف في هذا الحديث على الثوري:
فأخرج القسم الأول منه أبو نعيم في "الحلية" (٤/٣٧٠-٣٧١) من طريق إبراهيم بن طهمان، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ ربعي، عن حذيفة، به.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٤/١٢١ رقم ١٧٠٩٨)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٥٣٣)، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/٣٧٠) من طريق روح بن عبادة، وأحمد أيضًا (٤/١٢٢ رقم ١٧١٠٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والطبراني في "الكبير" (١٧/٢٣٦ رقم٦٥٢) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود ومحمد ابن يوسف الفريابي، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٠/٦٩) من طريق يحيى بن سعيد، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوري، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رَبْعِيٍّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، به. وهو الوجه الذي رجَّحه أبو زرعة كما سيأتي. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٥/٣٨٣ و٤٠٥ رقم ٢٣٢٥٤ و٢٣٤٤١)، والبزار في "مسنده" (٢٨٣٥)، وابن حبان في "الثقات" (٨/٢٣٧)، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/٣٧١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢/١٣٥-١٣٦)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٠/٦٧-٦٨) من طريق أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، وأبو نعيم في "الحلية" (٨/١٣٦-١٣٧) = = من طريق الحسن بن عبيد الله، كلاهما عن ربعي، عن حذيفة، به.
وأما القسم الثاني في الحديث، وهو قوله: «ويأتيك بالأخبار …»، فلم نقف على من أخرجه عن حذيفة، ولا عن أبي مسعود، ولكن أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٦/٣١ رقم ٢٤٠٢٣)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٨٦٧)، والترمذي في "جامعه" (٢٨٤٨) من حديث عائشة خ. قال الترمذي: «هذا حديثٌ حسن صحيح» . ولفظ الحديث كما في "المسند" عَنْ عَائِشَة قَالت: «كَانَ رَسُولُ الله (ص) إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ، تَمَثَّلَ فِيهِ بِقَولِ طَرَفَةَ: وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ»، وفي "جامع الترمذي" قالت: «كان يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ، وَيَتَمَثَّلُ وَيَقُولُ …»، ونحوه في "الأدب المفرد".