تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشَّعبي، عن النبيِّ (ص)، مُرسَلً (١) .

٢٥٣٣ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يعقوبُ بنُ محمَّد الزُّهْري، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: كان النبيُّ (ص) إِذَا أخَذَ مِنْ شَعره، أَوْ قَلَّم أظفارَه، أَوِ احتَجَم؛ بعثَ بِهِ إِلَى البَقيع، فدُفِنَ؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حديثٌ باطلٌ، لَيْسَ لَهُ عِنْدِي أصلٌ.

وَكَانَ حدَّثهم (٢) قَدِيمًا فِي "كِتَابِ الآدَابِ"، فَأَبَى (٣) أنَّ يقرأَه، وقال: اضربوا عليه، ويعقوبُ بْن محمَّد هَذَا: شيخٌ واهي الْحَدِيث.

٢٥٣٤ - وسُئِلَ (٤) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَسْبَاطٌ (٥)؛ قَالَ: حدَّثنا الأعمَش، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْب؛ قَالَ: أَتَى رجلٌ ابنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ (٦): هَلْ لَكَ (٧) فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَة ولحيتُه تقطُر خمرًا؟ قال: إنَّ

(١) وقد أخرجه أبو داود في"المراسيل" (٥١١) من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، به.

وقوله: «مرسل» في كلام أبي زرعة: منصوبٌ على أنه حالٌ، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) .

(٢) أي: أبو زرعة. والمتكلِّم هو المصنِّف ابن أبي حاتم.

(٣) في (ف): «فأباه» .

(٤) نقل هذا النص بتصرف: الزيلعي في "تخريج الكشاف" (٣/٣٤٧) .

(٥) هو: ابن محمد. وروايته أخرجها الترمذي في "العلل الكبير" (٦٦٣)، والبزار في "مسنده" (١٧٦٩)، والحاكم في "المستدرك" (٤/٣٧٧) .

(٦) في (ت) و(ك): «قال» .

(٧) في (ك): «هدلك» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٢٨٩