تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٠٤ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ (١) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ مُصَفى، عَنْ بَقِيَّة (٢)، عَنْ رَافِعٍ - أَوْ رُوَيْفِع (٣) -، عَنْ أَبِي الزُّبَير (٤)، عَنْ جَابِرٍ؛ قَالَ: قَالَ (٥): لا تَقُصُّوا الأَظْفارَ فِي أَرضِ العَدُوِّ؛ فَإنَّه أشدُّ للقبضَة، وأَحَلُّ للعُقْدَة؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: «هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ»؛ وأَبى أن يُحَدِّثَ به.

٢٥٠٥ - وسُئِلَ أَبُو زرعة عن حديثٍ رواه عبد الله بْنُ نُمَير (٦)، عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عائِشَة بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص): مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ، عَجْوَةً؛ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ اليَوْمَ سَمٌّ ولا سِحْرٌ؟

(١) كتب ناسخ (ف) في الهامش: «في الأصل مكرر: سئل أبو زرعة» .

(٢) هو: ابن الوليد.

(٣) في (ف): «أو ريفع» .

(٤) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس.

(٥) كذا في جميع النسخ، وإن لم يكن هناك سقطٌ أو تكرار، فإنَّه يحتمل وجهين:

الأول: أنَّ «قال» الأولى لأبي الزبير، والثانية لجابر، والمراد: قال أبو الزبير قال جابر.

والثاني: أن يكون هذا من قبيل الحديث المرفوع حكمًا، والمراد: «قال جابر: قال النبي (ص)»؛ قال الحافظ ابن حجر في "نزهة النظر" (ص١٠٨): «وقد يقتصرون على القول مع حذف القائل، ويريدون به النبي (ص)، كقول ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال: تقاتلون قومًا … وفي كلام الخطيب أنه اصطلاح خاصٌّ بأهل البصرة» . اهـ.

(٦) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١/١٨١ رقم ١٥٧١)، والمحاملي في "أماليه" (١٤) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٢٥٩