تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٠٠ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ خَلَف (١)،

عَنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَعيش مَوْلَى ابْنِ الزُّبَير (٢)، عَنِ الزُّبَير: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمُ: الحَسَدُ والبَغْضَاءُ، هِيَ الحَالِقَةُ، لَا أَقُولُ: تَحْلِقُ الشَّعْرَ، ولكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لا تَدْخُلُوا (*) الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، ولَا تُؤْمِنُوا (*) حَتَّى تَحَابُّوا،

(١) لم نقف على رواية موسى بن خلف على هذا الوجه، ولكن أخرجه البزار في "مسنده" (٢٢٣٢) من طريق خلف بن موسى بن خلف، عن أبيه مُوسَى بْنُ خَلَفٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَعيش بن الوليد مولًى لابن الزبير، عن ابن الزبير، به. هكذا جعله من مسند ابن الزبير.

قال البزار: «وهذا الحديث خالف موسى بن خلف في إسناده: هشامٌ صاحب الدَّستوائي، فرواه هشام، عن يحيى، عن يعيش بن الوليد، عن مولى الزبير، عن الزبير، وقال موسى: عن يحيى، عَنْ يَعِيشَ مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، عن ابن الزبير، وهشامٌ أحفظ» .

(٢) في (ش): «مولى ابن أبي الزبير» .

(*) … كذا صحَّت الرواية: «لا تدخلوا» و«لا تؤمنوا»،، و«لا» في الموضعين نافية وليست ناهية، فالفعلان بعدها مرفوعان، وليسا مجزومَين، وهما من الأمثلة الخمسة، لكنَّ حذف نون الرفع من الأمثلة الخمسة بلا ناصب ولا جازم، ولا نون توكيد ولا نون وقاية: لغةٌ صحيحة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (١٠١٥) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٢٥٣