٢٤٨٥- وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سَهْلُ بنُ عُثمان، عَنْ غَالِبٍ (٢)، عَنْ شَريك (٣)، عَنِ الأعمَش، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيباني (٤)، عَنِ ابْنِ مسعود: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ؟
قَالَ أَبِي: وَهِمَ فِيهِ غالبٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: عَنْ أَبِي مَسْعُود (٥)، عَنِ النبيِّ (ص): الدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ (٦) .
٢٤٨٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ العَوَّام بْنُ حَوْشَب، عَنْ سُلَيمان الشَّيباني (٧)، عَنِ المُسيَّب بْن رافع، عَنْ عبد الله بن مسعود، عن النبيِّ (ص) قَالَ (٨): مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ، ومَنْ قَتَلَ وَزَغَةً كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، ومَنْ تَرَكَ حَيَّةً مَخَافَةَ طَلَبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا.
(١) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٣١٩) .
(٢) هو: ابن فائد. ولم نقف على روايته، ولكن أخرج الحديث ابن عدي في "الكامل" (٤/٢٠) من طريق طلق بن غنام، عن شريك، به. وأخرجه أيضًا الطبراني في "الكبير" (١٧/٢٣٠ رقم ٦٣٨) من طريق طلق بن غنام والأسود بن عامر، وجاء بإسناد الأسود بن عامر المتقدم في المسألة رقم (٢٣١٩) .
(٣) هو: ابن عبد الله النخعي.
(٤) هو: سعد بن إياس.
(٥) في جميع النسخ: «عن ابن مسعود»، عدا (أ) فإنه صوب فيها كما هو مثبت.
(٦) في هذه الرواية وهمان: الأول: جعل الحديث عن ابن مسعود، وصوابه: عن أبي مسعود، فالوهم هنا من غالب بن فائد كما قال أبو حاتم.
والثاني: جعل متن الحديث: «المستشار مؤتمن»، وصوابه: «الدال على الخير كفاعله»، فالوهم فيه من شريك بن عبد الله، وليس من غالب، وقد أوضح ذلك أبو حاتم في المسألة (٢٣١٩) .
(٧) قوله: «سليمان الشيباني» مطموس في (ك) . وهو: سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق الشَّيباني.
(٨) قوله: «قال» مطموس في (ك) .