قَالَتْ: فَمَا فَعَلَ رسولُ اللَّهِ (ص) حَتَّى تُوُفِّيَ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.
٢٤٨٤ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَن حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ عُيَينة (١) وجرير (٢)،
(١) روايته أخرجها الحميدي في "مسنده" (٢٦٣)، وأحمد في "المسند" (٦/٣٩ رقم ٢٤١١٨)، والترمذي في "العلل الكبير" (٧٠٧)، وابن ماجه في "سننه" (١٩٧٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٤٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٦٩١)، والطبراني في "الكبير" (٢٣/٤٧ رقم ١٢٥)، والدارقطني في "العلل" (٥/١٢١/أ) .
وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (١٥٦٥) من طريق ابن أبي الزناد، والإمام أحمد في "المسند" (٦/٢٦٤ رقم ٢٦٢٧٧) من طريق عمر أبو حفص المعيطي، وابن أبي الدنيا في "مداراة الناس" (١٦٠)، وفي "العيال" (٥٥٧) من طريق عبد العزيز الدَّراوَرْدي، وابن عدي = = في "الكامل" (٥/٩٥) من طريق عمران بن أبي الفضل، والدارقطني في "العلل" (٥/١٢١/أ) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، وأبو نعيم في "الحلية" (١١/١٤٠) من طريق الثوري، جميعهم عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبيه، عن عائشة، به. قال أبو نعيم: «غريبٌ من حديث الثوري، تفرَّد به يحيى بن حسان» .
(٢) هو: ابن عبد الحميد. وروايته أخرجها إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٨٠٦) .