تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان رسولُ الله (ص) يَمُرُّ برَكْوَةٍ (١) لَنَا فِيهَا ماءٌ، فيطَّلعُ فِيهِ، ثُمَّ يُسَوِّي مِنْ لِحْيَتِه، فقلتُ: يَا رسولَ اللَّهِ! تفعلُ هَذَا؟ قَالَ: لا بَأْسَ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى إِخْوَانِهِ أَنْ يُهَيِّئَ مِنْ نَفْسِهِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُهَيِّئَ مِنْ نَفْسِي؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَر (٢) .

٢٤٧٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه أبو داود (٣)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ واصِل، عَنْ بكر بن عبد الله، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ (٤) كَعْبٍ - أَوْ بَعْضِ بَنِي أُبَيٍّ -، عَنْ أُبَيٍّ (٥) قَالَ: خَضَبَ أَبُو بكرٍ بالحِنَّاء والكَتَم (٦) حَتَّى اسودَّ شَعرُه، وخَضَبَ عُمَرُ (٧) بالوَرْسِ (٨) والزَّعْفَران؛ قال (٩):

(١) الرَّكْوَةُ: إناءٌ صغيرٌ من جلد يُشرَبُ فيه الماءُ، والجمعُ: رَكَوات. "لسان العرب" (١٤/٣٣٣) .

(٢) الحديث أخرجه ابن عدي في "الكامل" (١/٣٤٧-٣٤٨)، والخطيب في "الجامع" (٩١٤)، والسمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء" (ص ٣٢) من طريق مكحول، عن عائشة، به. قال ابن عدي بعد أن ذكر هذا الحديث وحديثًا آخر: «وهذان الحديثان منكران عن مكحول» . ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢/٦٧٨ رقم١١٤) . وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٧٣) من طريق معاذة العدوية، عن عائشة، به.

(٣) هو: الطيالسي.

(٤) قوله: «بن» سقط من (ك) .

(٥) قوله: «عن أبي» سقط من (ش) .

(٦) تقدم تفسير «الكَتَم» في المسألة رقم (٢٢٨٠) .

(٧) قوله: «عمر» سقط من (ك) .

(٨) الوَرْسُ: نَبْتٌ أصفرُ يُصْبَغ به. انظر "النهاية" (٥/١٧٣) .

(٩) قوله: «قال» مطموس في (ك) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٢٣٢