٢٤٥٣ - وسُئِلَ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مسلم ابن إِبْرَاهِيمَ (١)،
عَنْ (٢) زيادِ بْنِ الرَّبيع، عَنْ عبَّاد بْنِ كثيرٍ الفِلَسْطِينيِّ، عَنِ امرأةٍ يُقَالُ لَهَا: فُسَيلَةُ (٣)، عَنْ أَبِيهَا (٤)، قلتُ: يَا رسولَ اللَّهِ، أَمِنَ العصبيَّةِ أَنْ يُحبَّ الرجلُ قومَه؟ قَالَ: لَا! ولَكِنَّ العَصَبيَّةَ: إِذَا أَعَانَ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ؟
(١) لم نقف على روايته، والحديث رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٧٣٦٣)، وخليفة بن خياط في "الطبقات" (ص١٢٣)، وأحمد في "مسنده" (٤/١٠٧ و١٦٠ رقم ١٦٩٨٩ و١٧٤٧٢)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٣٩٦)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (١/٤٨)، والحارث بن أسامة في "مسنده" (٨٧٢)، والروياني في "مسنده" (١٥٠٣)، والعقيلي في "الضعفاء" (٣/١٤١)، وابن عدي في "الكامل" (٣/١٩٦)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧٠/٤٥) .
ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه في "سننه" (٣٩٤٩)، وأبو نعيم في "المعرفة" (٦٩٥٢)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/٢٤٦-٢٤٧)، والمزي في "تهذيب الكمال" (١٤/١٥٣) . ومن طريق أحمد رواه الطبراني في "الكبير" (٢٢/٣٨٣ رقم ٩٥٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧٠/٤٥) .
ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في "الشعب" (٧٢٧٠) .
قال العقيلي: «وهذا يُروى عن واثلة بن الأسقع وغيره بإسناد أصلح من هذا» .
(٢) في (ك): «ابن» .
(٣) كذا ضبطها ابن نقطة في "تكملة الإكمال" (٤/٤٨٥)؛ بضم الفاء وفتح السين المهملة، وضبطها ابن حجر في "الإصابة" (١١/٢٩٧) بفتح الفاء وكسر السين.
(٤) قال ابن حجر في "الإصابة" (١١/٢٩٧): «أبو فَسِيلةَ - بكسر المهملة، وزن عَظيمة - هو: واثلة بن الأسقع تقدم، أخرج حديثه البغوي، وابن ماجه من طريق عباد ابن كثير الفلسطيني، عن امرأة منهم يقال لها: = = فَسِيلَة: سمعتُ أبي يقول: سألت النبيَّ (ص) فقلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يحبَّ الرجلُ قَوْمَهُ؟ قَالَ: "لا، ولكن من العصبية أن يعينَ الرجلُ قومه على الظلم ".
وأخرجه أبو داود من طريق سلمة بن بُسر، عن بِنْتِ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، عَنْ أَبِيهَا، قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ما العصبية؟ قال: "أن تعين قومك على الظلم "، فجزم ابن عساكر ومن تبعه بأن فَسِيلَة هي: بنت واثلة المبهمة في هذه الرواية» . اهـ.