وَكَانَ أسنانُهُ (١) مُشَبَّكَة بالذَّهَب، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ.
٢٤١٨ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عبد الرزَّاق، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الجُرَيْرِي (٣)، عَنْ عبد الله بن بُرَيدة، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيْلي (٤)، عَنْ أَبِي ذَر؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص): إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بهِ الشَّيْبَ الحِنَّاءُ والكَتَمُ (٥)؟
قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ: الأَجْلَح؛ وَلَيْسَ للجُرَيري مَعْنًى.
٢٤١٩- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه سعيد ابن عبد الجبَّار الزُّبَيدي، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ (٦)، عَنْ حَبيب بْنِ عُبَيد، عَنْ أَبِي أُمَامَة، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلاَّ وهُوَ يُعَادِي فِيهِ ابْنَ آدَمَ عِلْمُهُ وهَوَاهُ: فَإِنْ غَلَبَ عِلْمُهُ هَوَاهُ، فَيَوْمٌ صَالِحٌ، وَإِنْ غَلَبَ هَوَاهُ عِلمَهُ، فَيَومُ سُوءٍ؟
قَالَ أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ.
(١) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «وكانت أسنانُهُ»، لكن ما في النسخ صحيحٌ في العربية أيضًا. انظر توجيهه في التعليق على المسألة رقم (٢٢٤) .
(٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٢١٧٥/ب) .
(٣) في (ت): «الجويري» . والجُرَيري هو: سعيد بن إياس.
(٤) في (أ): «الذيلي» . وهو: بكسر الدال المهملة وسكون الياء المثناة، ويقال: الدُّؤَلي، واسمه: ظالم بن عمرو ابن سفيان، وقيل غير ذلك.
(٥) تقدم تفسير «الكَتَم» في المسألة رقم (٢٢٨٠) .
(٦) قيل: اسمه بكير، وقيل: عبد السلام.