تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٧٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَنْبَسَة بن عبد الواحد، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتادة، عَن أنس؛ قَالَ: إِيَّاكُمْ ومَجَالِسَ الطُّرُقِ، فإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَأَدُّوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ …؟

قَالَ أَبِي: حدَّثَناه يزيدُ بنُ أَبِي يَزِيدَ القطَّان، عَنْ عَنْبَسَة.

وَرَوَاهُ أَبَانُ (١)، عَنْ قَتادة؛ أَنَّهُ بلغَه أنَّ رسولَ الله (ص) قَالَ … .

قلتُ لأَبِي: أيُّهما أصحُّ؟

قال: إنْ كان ذلك محفوظً (٢) فَهُوَ حسنٌ، وما أخوفَني أن يكونَ قد أفسَدَ حديثُ أَبانَ ذَلِكَ الحديثَ.

٢٢٧٣ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عبد الوهَّاب الخفَّاف (٤)، عَنْ سَعِيدٍ (٥)، عَنْ قَتادة، عن أنس: أنَّ (٦) النبيَّ (ص) احتَجَمَ فِي رَأْسِهِ وَقَالَ: إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ؟

(١) هو: ابن يزيد العطَّار.

(٢) كذا بحذف ألف تنوين النصب وهي لغة ربيعة، تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .

(٣) ستأتي هذه المسألة برقم (٢٤٧٦)، وانظر المسألة رقم (٢٣٨٨) .

(٤) روايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (١/٤٤٧)، والبزار في "مسنده" (٣٠٢١/كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط" (٢٨٣١ و٨٢٢٥)، والدارقطني في "العلل" (٤/٢٨/أ) . قال البزار: «لا نعلم أحدًا رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ إلا سعيد، ولا عنه إلا عبد الوهَّاب، وعبد الوهَّاب ليس بالقوي في الحديث، وقد روى عنه أهل العلم» . وقال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ قتادة إلا سعيد، تفرَّد به عبد الوهَّاب بن عطاء» .

(٥) هو: ابن أبي عَروبة.

(٦) في (ف): «عن» بدل: «أن» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ١٣