١٨٢٨ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الأعمَشُ (٢)، وفُضَيلُ بنُ عَمْرٍو (٣)، عَنْ إبراهيم (٤)، عن عَلْقمة (٥)، عن عبد الله (٦)؛ قال النبيُّ (ص): لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِثْقَالُ (٧) حَبَّةِ (٨) خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ …، وَذَكَرَ الحديثَ.
ورواه ابنُ أَبْجَرَ عبدُالملكِ بنُ سعيدِ بنِ حيَّانَ بْنِ أَبْجَر، عَنْ أَبِي مَعْشَر (٩)، عَنْ إبراهيم، عن الأسود (١٠)، عن عبد الله، موقوفً (١١) .
أيُّهما (١٢) أصحُّ؟
(١) انظر المسألة الآتية برقم (١٨٣٧) .
(٢) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١/٤١٢ و٤١٦ رقم ٣٩١٣ و٣٩٤٧)، ومسلم في "صحيحه" (٩١) .
(٣) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١/٤٥١ رقم ٤٣١٠)، ومسلم في "صحيحه" (٩١)، وابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول" (٢١٨)، وأبو عوانة في "مستخرجه" (٨٥)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدِّثين" (٦٦٩)، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (١٦١١) .
(٤) هو: ابن يزيد النَّخَعي.
(٥) هو: ابن قيس النَّخَعي.
(٦) هو: ابن مسعود ح.
(٧) كذا في جميع النسخ، ومثلُهُ في المواضع المذكورة من "طبقات المحدِّثين"، و"اعتقاد أهل السنة"، و"التواضع والخمول"، و"مستخرج أبي عوانة"، ولفظه في بقية مصادر التخريج: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ في قلبه مثقالُ حبَّة …» .
(٨) في (ت) و(ك): «حبة من» .
(٩) من قوله: «عبد الملك …» إلى هنا سقط من (ك) . وأبو معشر هو: زياد بن كليب.
(١٠) هو: ابن يزيد النخعي.
(١١) كذا، وهو حالٌ منصوبٌ، حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
(١٢) في (ش): «أنهما» .