تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنْزَلْنَا المَالَ لإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، ولَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍي (١) لأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَان ِ، ولَا يَمْلَأُ [جَوْفَ] (٢) ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ، ويَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ.

قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ زيدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاء ابن يَسَار، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثي، عن النبيِّ (ص) .

١٨١٨ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاد، عَنْ حاتِم بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ ابْنِ عَجْلان (٣)، عَنْ سَعِيدٍ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النبيَّ (ص) وَهُوَ عَلَى المِنبَرِ فَقَالَ: مَتَى الساعةُ؟ فَقَالَ: مَا (٥) أَعْدَدتَّ لَهَا؟، قَالَ: حُبَّ اللهِ ورسولهِ؛ قَالَ: فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ؟

فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ يَرْوِيهِ الليثُ بْنُ سعد (٦)، عن سعيد المَقبُري،

(١) كذا في جميع النسخ بإثبات الياء، والجادَّة: «وادٍ»، وما في النسخ صحيحٌ في العربية على لغة من يثبت ياء المنقوص المنوَّن في حالتي الرفع والجر، انظر التعليق على المسألة رقم (١٤٦) .

(٢) ما بين المعقوفين من (ش) فقط.

(٣) هو: محمد.

(٤) هو: المقْبُري.

(٥) قوله: «ما» سقط من (ك) .

(٦) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٣/١٦٧ رقم ١٢٧٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٧٣) . وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (١٧٩٦) من طريق إسماعيل ابن جعفر، عن شريك، به. وأخرجه أحمد أيضًا (٣/١٠٤ رقم ١٢٠١٣)، والبخاري في "صحيحه" (٣٦٨٨)، ومسلم (٢٦٣٩) من طرق عن أنس، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٧٨