الدَّسْتوائِي (١) إِسْنَادًا (٢) سِوَى [ذَا] (٣) .
وَرَوَاهُ النَّهَّاسُ بنُ قَهْم (٤)، عَنِ [الْقَاسِمِ] (٥) بإسنادٍ آخَرَ، والدَّسْتوائِي حافظٌ مُتْقِنٌ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَوْف مضطربُ الْحَدِيثِ، وأخافُ أَنْ يكونَ الاضطرابُ مِنَ الْقَاسِمِ.
٢٢٥١ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عبد الأعلى (٦)، عن
(١) هو: هشام بن أبي عبد الله، وروايته هذه تقدم تخريجها في المسألة رقم (١٢٨٢)، وهو يروي الحديث عَن القاسم بْن عوف، عَنْ عبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ معاذ بن جبل.
(٢) أي: حكى أو ذكر هشامٌ إسنادًا …
(٣) المثبت من (ش)، وفي (ك): «ذي»، وفي بقية النسخ: «ذى»، وانظر توجيه ذلك في التعليق على المسألة رقم (١٢٤) .
(٤) في (ك): «فهم» . ورواية النهاس هذه أخرجها ابن أبي الدنيا في "العيال" (٥٣٦)، والطبراني في "الكبير" (٨/٣١ رقم ٧٢٩٤)، كلاهما من طريق عثمان بن عمر، عَنِ النهَّاس بْنِ قَهْم، عَنْ القاسم بن عوف الشيباني، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن أبيه، عن صهيب؛ قال: لما قدم معاذ …، الحديث.
(٥) في جميع النسخ: «الحسن»، والتصويب من مصدري التخريج، ويدلُّ عليه أيضًا سياق المسألة.
(٦) هو: ابن عبد الأعلى السامي، ولم نقف على روايته هذه، ولكن أخرج الحديث ابن سعد في "الطبقات" (١/١٠٧) من طريق شيخه عبد الوهاب بن عطاء؛ قال: سئل سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ الرجل يكتني بـ «أبي القاسم»؟ فأخبرنا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ، عن جابر بن عبد الله؛ أن رجلًا من الأنصار اكتنى بـ «أبي القاسم»، فقالت الأنصار: ما كنا لِنَكْنيكَ بها حتى نسأل رسول الله (ص) عن ذلك، فذكروا ذلك لرسول الله (ص) فقال: «تسمَّوا بِاسْمِي، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي» . قال سعيد: وكان قتادة يكره أن يكتني الرجل بـ «أبي القاسم» وإن لم يكن اسمه «محمدًا» .