تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعَنْ أَبِيهِ، عَنِ السَّلُولي، عَنْ مُعاذ بْنِ جَبل؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص): إِنْ أَتَّخِذْ (١) مِنْبَرًا فَقَدِ اتَّخَذَ (٢) أَبِي إِبْرَاهِيمُ، وإِنْ أَتَّخِذِ (٣) العَصَا فَقَدْ اتَّخَذَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ (٤)؟

قَالَ أَبِي: هَذِهِ أحاديثُ منكرةٌ، كَأَنَّهَا موضوعةٌ، وَمُوسَى ضعيفُ الْحَدِيثِ جِدًّا (٥)،

وَأَبُوهُ (٦) مُحَمَّدُ بْن إِبْرَاهِيمَ التَّيْمي لم يَسْمَع مِنْ جَابِرٍ، وَلا مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَرَوَى عَنْ أَنَسٍ حَدِيثًا واحدًا (٧) .

(١) في (ت) و(ك): «اتخذوا» .

(٢) في (ت) و(ك): «اتخذه» .

(٣) في (ك): «اتخذوا» .

(٤) رواه إسحاق بن راهويه في "مسنده"- كما في "المطالب العالية" (٧٠٦) -، والبزار في "مسنده" (٢٦٣٢)، والشاشي في "مسنده" (١٣٦٨)، والطبراني في "الكبير" (٢٠/١٦٧ رقم٣٥٤)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/١٧٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦/٢٢٦)، جميعهم من طريق عقبة، به.

قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبيِّ (ص) إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد» .

(٥) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم أيضًا في "الجرح والتعديل" (٨/١٥٩): «سألت أبي عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم التيمي؟ فقال: ضعيف الحديث، منكر الحديث، وأحاديث عقبة بن خالد التي رواها عنه فهي من جناية موسى، ليس لعقبة فيها جرم» .

وقال العقيلي في "الضعفاء" (٤/١٦٩): «مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التيمي، عن أبيه، عن أنس، مديني لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به. حدثني آدم؛ قال: سمعت البخاري، قال: مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: عن أبيه، عن أنس، منكر الحديث» .

(٦) في (ك): «وأبو» .

(٧) وذكر في "المراسيل" (ص ١٨٨ رقم٦٩١) نحو الذي ذكره هنا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٦١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٦١٧