٢١٩٥- وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنِ سَلَمة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ (٢)، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُري، عَنْ أَبِيهِ (٣)، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الكَعْبي (٤)، عن النبيِّ (ص): مَنْ كَانَ (٥) يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ (٦) يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ (٧) فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ … الحديثَ.
قلتُ لأَبِي: وَرَوَاهُ مَالِكٌ (٨)، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُري، عن أبي شُريح،
(١) انظر المسألة رقم (٢٣٠٩) و(٢٣١٢) .
(٢) هو: محمد بن إسحاق بن يسار. ووقع في (ف) و(ك): «عن أبي إسحاق» .
(٣) هو: كيسان المدني مولى أم شريك.
(٤) قيل: اسمه: خويلد بن عمرو، وقيل عكسه، وقيل غير ذلك.
(٥) في (ف): «من كان من» .
(٦) في (ت) و(ف) و(ك): «من كان» .
(٧) قوله: «الآخر» سقط من (ك) .
(٨) في "الموطأ" (٢/٩٢٩ رقم١٦٦٠)، ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٦/٣٨٥ رقم ٢٧١٦١)، والبخاري في "صحيحه" (٦١٣٥)، وفي "الأدب المفرد" (٧٤٣)، وأبو داود في "سننه" (٣٧٤٨) .