ورَوَيا (١)
عَنْ شُعبة، عَنْ سِمَاك (٢)، عَنْ عِكرمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن النبيِّ (ص)؛ بِنَحْوِهِ؟
فَقَالا: أكثرُ أصحاب شُعبة (٣) الحُفَّاظُ منهم يرفعون حديثَ عَدِيِّ بْن ثَابِت، ولا يقولون (٤) فِي حَدِيث سِمَاك: ابْن عباس؛ إنما يقولون:
(١) يعني عبد الله بْنُ رَجَاءٍ، وَسَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ. ولم نقف على رواية سهل بن حماد، أما رواية عبد الله بن رجاء: فأخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣/١٨٢) .
والحديث أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٨٤٢٧) من طريق سفيان الثوري، عن سماك، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد (١/٣٤٥ رقم٣٢١٦)، والترمذي (١٤٧٥) . قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم» .
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٩٨٥٤)، والإمام أحمد في الموضع السابق و(١/٢١٦ و٢٣٧ رقم ١٨٦٣ و٢٤٧٤)، وابن ماجه (٣١٨٧) من طرق أخرى عن الثوري، به.
وأخرجه الإمام أحمد أيضًا (١/٢٩٧ رقم ٢٧٠٥)، والطبراني في "الكبير" (١١/٢٧٥ رقم ١١٧١٩) كلاهما من طريق إسرائيل، والطبراني أيضًا (١١٧١٨) من طريق أسباط بن نصر، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٣/٤٧٨-٤٧٩) من طريق الوليد ابن أبي ثور، ثلاثتهم عن سماك بن حرب، به.
(٢) هو: ابن حرب.
(٣) منهم: أبو داود الطيالسي في "المسند" (٢٧٣٨)، ومحمد بن جعفر؛ غندر عند الإمام أحمد في "المسند" (١/٢٨٥ و٣٤٠ و٣٤٥ رقم ٢٥٨٦ و٣١٥٥ و٣٢١٥)، ومسلم في "صحيحه" (١٩٥٧)، ووكيع بن الجراح وبهز بن أسد؛ عند الإمام أحمد أيضًا (١/٢٨٠ و٣٤٥ رقم ٢٥٣٢ و٣٢١٥)، ومعاذ العنبري وعبد الرحمن بن مهدي؛ عند مسلم في الموضع السابق، وعبد الله بن المبارك؛ عند النسائي (٤٤٤٣)، وغيرهم.
(٤) لم نقف على رواية شعبة للحديث عن سماك، عن عكرمة مرسلًا، وتقدم أن سفيان الثوري وغيره رووه عن سماك موصولًا.