تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدَّثنا وَاصِلُ بْنُ حَيَّان، عَنِ ابْنِ بُرَيدة (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبيِّ (ص) فِي الكَمْأَةِ والحَبَّةِ (٢) السَّوداءِ، وقولِ النبيِّ (ص): عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ … (٣)؟

فَقَالَ: أَخْطَأَ زهيرٌ مَعَ إِتْقَانِهِ (٤)؛ هَذَا هُوَ صالحُ بنُ حَيَّان (٥)، وَلَيْسَ (٦) هُوَ وَاصِلٌ (٧)، وصالحُ بنُ حَيَّان لَيْسَ بالقويِّ، هو شيخٌ (٨)،

(١) هو: عبد الله.

(٢) في (ك): «والحية» . وتقدَّم تعريف «الكَمْأَة» في المسألة رقم (١٦٩٨) .

(٣) ولفظه كما في "مسند أحمد": «إنَّ الجنَّةَ عُرِضَتْ عليَّ فَلَمْ أَرَ مثل ما فِيهَا، وإنَّها مَرَّتْ بِي خَصْلَةٌ مِنْ عِنَبٍ فَأَعْجَبَتْنِي فَأَهْوَيْتُ إِليها لآخُذَها فَسَبَقَتْنِي، ولو أَخَذْتُهَا لَغَرَسْتُها بين ظَهْرَانَيْكُمْ حَتَّى تَأْكُلُوا مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ، واعْلَمُوا أَنَّ الكَمْأَةَ دَوَاءُ العَيْنِ، وأنَّ العَجْوَةَ مِنْ فَاكِهَةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هَذِهِ الحَبَّةَ السَّوْدَاءَ الَّتِي تَكُونُ فِى المِلْحِ اعْلَمُوا أَنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلاَّ المَوْتَ» .

(٤) روى ابن عدي في "الكامل" (٤/٥٣) عن الإمام أحمد أنه قال: «انقلب على زهير بن معاوية اسم صالح بن حيان، فقال: واصل بن حيان» . وروى أيضًا عن ابن معين أنه قال: «سمع زهير من صالح بن حيان، وقلب «صالح بن حيان» فجعلها كلها «عن واصل بن حيان» .

(٥) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٥/٣٥٦ رقم ٢٢٩٧٢)، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٠١١) من طريق محمد بن عبيد، والروياني في "مسنده" (٥٩) من طريق يعلى بن عبيد، وابن عدي في "الكامل" (٤/٥٣) من طريق عبدة بن سليمان، ثلاثتهم عن صالح بْنُ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عن أبيه، به.

(٦) قوله: «هَذَا هُوَ صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ وليس» سقط من (ك) .

(٧) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. والجادَّة: واصلًا. انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤)، والمراد: ليس هو واصلَ بن حيَّان.

(٨) وفي "الجرح والتعديل" (٤/٣٩٨) قال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن صالح بن حيان؟ فقال: ليس بالقوي، هو شيخ» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٥٦٢