تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّارُ (١)، قَالُوا: قَدْ عَرَفنا هؤلاءِ وهؤلاءِ، فَمَا بالُ الَّذِينَ يَمْشُونَ ويسعَون؟ قَالَ: تُلْقَى الآفَةُ عَلَى الظَّهْرِ فَلَا يَبْقَى ظَهْرٌ، حَتَّى إِنَّ (٢) الرَّجُلَ مِنْكُمْ تَكُونُ الحَدِيقَةُ المُعْجِبَةُ يُعْطَاهَا بِذاتِ القَتَبِ (٣) فَلا يَقْدِرُ عَلَيْهَا؟

قَالَ أَبِي: رَوَى هَذَا الحديثَ ابنُ عُيَينة، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ الشَّاعِرِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيل، عَنْ حَلاَّم بْنِ جَزْل، عَنْ أَبِي ذرٍّ، عن النبيِّ (ص)، وَهُوَ الصَّحيحُ، ولَزِمَ الوليدُ بنُ (٤) جُمَيع الطريقَ، وتابَعَ سعدُ بنُ الصَّلْت ابنَ عُيَينة، عَنْ مَعْرُوفٍ (٥)، عَنْ أَبِي الطُّفَيل، عَنْ حَلاَّم بْنِ جَزْل، عَنْ أَبِي ذرٍّ، عن النبيِّ (ص)؛ وَهُوَ الصَّحيحُ.

٢١٦٣ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّة (٦)، عن

(١) كذا اللفظ في النسخ، وهو موافق للفظ "سنن النسائي"، ويشهد له أيضًا لفظ رواية الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" وأبي نعيم في "تاريخ أصبهان": «وتحشرهم النارُ من ورائهم» . والرواية في "مسند أحمد" بلفظ: «وتحشرهم إلى النار» وضمير الفاعل فيها يعود على الملائكة. انظر مواضع الروايات الآنفة في تخريج المسألة رقم (٢١٣٧) .

(٢) قوله: «إن» سقط من (ك) .

(٣) في (ت): «العتب» . والقَتَبُ: إكافُ البعير، وقيل: هو رَحْلٌ صغيرٌ على قَدْر سَنام البَعير. انظر "لسان العرب" (١/٦٦١) .

(٤) قوله: «بن» سقط من (ك) .

(٥) هو: ابن خَرَّبوذ.

(٦) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٣/١١ رقم١١٠٨١)، والمروزي في زياداته على "الزهد لابن المبارك" (١٢٦٨)، والطبري في "تفسيره" (١٨/٢٣٥)، وابن خزيمة في "التوحيد" (٤٩٣) من طريق إسماعيل بن عليَّة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قال: حدثني عبيد الله بن المغيرة بْنِ مُعَيْقِيبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عبدٍ الْعُتْوَارِيِّ، عَنْ أبي سعيد الخدري، به، مرفوعًا. ومن طريق أحمد رواه الخطيب في "الموضح" (٢/١١٦) .

ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٤١٨١)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٤/١٣٠) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، به.

ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في "السنن" (٤٢٨٠) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٥٢٩