تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٥٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو يُوسُفَ الصَّيْدَناني الرَّقِّيُّ (١)، عَنْ فَيَّاض بْنِ محمَّد الرَّقِّي (٢)، عَنْ عبد الله بْنِ يَزِيدَ بْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي الدَّرْداء، وَأَبِي أُمَامَة، وواثِلَةَ بنِ الأَسْقَع، وأنسِ بنِ مَالِكٍ؛ قالوا: سُئل رسولُ الله (ص) كيف يَبْعَثُ (٣) الأوَّلين والآخِرين؛ صغيرَهم وكبيرَهم؟ قَالَ (٤): يَبْعَثُهُمُ اللهُ أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، شُعْثًا (٥) غُرْلًا (٦) …، وَذَكَرَ الحديثَ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ، وعبدُالله لا أعرفُهُ (٧) .

(١) هو: محمد بن أحمد بن محمد الكُرَيْزي. ويقال: الصَّيدَلاني بلام بدل النون. وتقدم بيان ذلك في تعليقنا على المسألة رقم (١٢٩١) .

(٢) قوله: «عَنْ فَيَّاضِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيِّ» مكرر في (ك) .

(٣) أي: الله تعالى.

(٤) في (ك): «ولا» بدل: «قال» .

(٥) يقال: رجلٌ شَعِثٌ، وشَعرٌ شَعِثٌ، ويقال فيهما: أَشْعَث، وامرأةٌ شعثاء وشَعِثَة. وهو المتلبِّد الشَّعر المغيَّر. "مشارق الأنوار" (٢/٢٥٥) . وانظر "المصباح المنير" (ص٣١٤- شعث) .

(٦) أي: غير مَخْتونين. انظر "المصباح المنير" (٢/٤٤٦) .

(٧) قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/١٩٧): «عبد الله بن يزيد بن آدم روى عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَأَبِي أُمَامَةَ وواثلة بن الأسقع: أن النبيَّ (ص) سُئل كيف تُبعَثُ الأنبياءُ؟ روى عنه فياض بن محمد الرقي. سألتُ أبي عنه؟ فقال: لا أعرفه، وهذا حديثٌ باطِلٌ» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٥٢٦