شُعبة، عن العَوَّام بن مُراجِم (١)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدي (٢)، عَنْ عُثْمَانَ (٣)؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص): يُقْتَصُّ لِلشَّاةِ الجَمَّاءِ (٤) مِنَ الشَّاةِ القَرْنَاءِ، يَوْمَ القِيَامَةِ، تَنْطَحُهَا (٥)؟
قَالَ أَبِي: لَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أصلٌ - فِي حَدِيثِ شُعبة - مرفوعٌ، وحَجَّاجٌ تُرِكَ حديثُه لسببِ هَذَا الحديثِ (٦) .
٢١٤٣ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الحَكَمُ بنُ مُوسَى (٧)، عَنْ يَحْيَى بن حَمزة، عن عبد الرحمن بْنِ يَزِيدَ بْنِ (*) جَابِرٍ، عَنْ سُلَيم ابن (*) عَامِرٍ؛ قَالَ: حدَّثني المِقْداد بْنُ الأَسْوَدِ؛ قَالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ (ص)
(١) كذا في (ت)، ولم تنقط في (أ)، وفي (ش) و(ك): «مزاحم» بالزاي والحاء المهملة، وهي ضمن السقط الواقع في (ف) .
قال السيوطي في "تدريب الراوي" (٢/١٩٣) عند ذكره لأنواع التصحيف: «فمن الإسناد: العوام بن مراجم - بالراء والجيم - صحَّفه ابن معين فقاله: بالزاي والحاء» . وانظر "توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (٨/١١٣) .
(٢) هو: عبد الرحمن بن مُلٍّ، مشهور بكنيته.
(٣) هو: ابن عفَّان ح.
(٤) الشاةُ الجَمَّاء: التي لا قَرْنَ لها. "النهاية" (١/٣٠٠) .
(٥) في (ك): «بنطحها» .
(٦) رجَّح ابن معين والعقيلي وابن عدي والدارقطني وَقْفَ هذا الحديث على سلمان الفارسي، وسيأتي بيان ذلك في المسألة رقم (٢١٦٦) .
(٧) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٢٨٦٤) .
(*) … في (ك): «عن» بدل: «بن» .