تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَوْسَجةَ (١) .

٢١٣٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ (٢)، عَنْ ابْنِ (٣) عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر، عن النبيِّ (ص) ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ *﴾ (٤)، قَالَ: يَقُومُ الرَّجُلُ فِي رَشْحِهِ (٥) إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ.

وَرَوَاهُ (٦) مُعاذُ بنُ مُعاذٍ (٧) العَنْبَرِيُّ (٨)، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنَ عُمر، مَوْقُوفٌ.

قُلْتُ لأَبِي: أيُّهما أصحُّ؟

(١) يعني: عن عبد الرحمن بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ ابن مسعود. وسئل الدارقطني في "العلل" (٥/١٥١ رقم ٧٨٣) عن هذا الحديث؟ فقال: «يَرْوِيهِ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن علقمة، عن عبد الله. وخالفه زكريا؛ فرواه عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عبد الله. وقول زكريا أصح» .

(٢) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٦٥٣١)، ومسلم في "صحيحه" (٢٨٦٢) . ورواه أحمد في "مسنده" (٢/١٢٥ رقم ٦٠٧٥)، ومسلم (٢٨٦٢) من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيَّان، عن ابن عون، به. ورواه البخاري (٤٩٣٨)، ومسلم (٢٨٦٢) من طريق مالك، ومسلم أيضًا (٢٨٦٢) من طريق موسى بن عقبة وأيوب وصالح بن كيسان وأنس بن عياض، جميعهم عن نافع، به، مرفوعًا.

(٣) في (ش): «أبي» . وهو: عبد الله بن عون المزني.

(٤) الآية (٦) من سورة المطففين.

(٥) الرشح: العَرَق. "النهاية" (٢/٢٢٤) .

(٦) في (ت) و(ش) و(ك): «ورآه» .

(٧) قوله: «بن معاذ» سقط من (ك) .

(٨) لم نقف على روايته. والحديث رواه ابن المبارك في "مسنده" (٩٤) عن ابن عون، به، موقوفًا. ومن طريق ابن المبارك رواه البغوي في "شرح السنة" (٤٣١٦) .

ورواه الطبري في "تفسيره" (٢٤/٢٧٩) من طريق يزيد ابن زُرَيع، والمروزي في "زياداته على الزهد لابن المبارك" (١٣١٧) من طريق ابن أبي عدي، كلاهما عن ابن عون، به، موقوفًا.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٥٠٠