تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٩٩ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو خَالِدٍ (١)،

عَنِ ابْنِ عَجْلان (٢)، عن العباس ابن عبد الله بْنِ مَعْبَد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قال: الإخلاصُ هكذا؛ ورفَعَ يدَيه (٣)، وَأَشَارَ بإصبَعِه، والدعاءُ هَكَذَا؛ يَعْنِي: بِبَطْنِ كَفَّيْهِ، والاستخارةُ هَكَذَا؛ وَرَفَعَ (٤) يدَيه وولَّى (٥) ظهورَهما وجهَهُ.

وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَينة (٦)، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عبد الله ابن مَعْبَد (٧)، عن

(١) هو: سليمان بن حيان الأحمر. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٩٣٩٩)، لكنه قال: «العباس بن ذريح» بدل «العباس بن عبد الله» .

وأخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير" (١٠٣٠١) من طريق أَبِي سَعِيدٍ الأَشَجِّ، عَنْ أَبِي خالد، به، مثل رواية ابن عيينة الآتية.

(٢) هو: محمد.

(٣) قوله: «ورفع يديه» سقط من (ت) و(ك) .

(٤) في (ك): «ووقع» بدل: «ورفع» .

(٥) في (ش): «ولى» .

(٦) هو: سفيان، وروايته أخرجها أبو داود في "سننه" (١٤٩٠)، ومن طريقه الضياء في "المختارة" (٤٦٩) .

وتابع سفيانَ وهيبُ بن خالد، وروايته أخرجها أبو داود أيضًا (١٤٨٩)، ومن طريقه البيهقي في "الدعوات" (١٨٧)، والضياء في "المختارة" (٤٦٨) .

ولفظ رواية وهيب: «المسألة أن ترفع يديك حَذْوَ مَنْكِبيك أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بإصبع واحدة، والابتهال أن تمدَّ يديك جميعًا» .

ومثله رواية سفيان، إلا أنه قال: «والابتهال هكذا؛ ورفع يديه، وجعل ظهورهما مما يلي وجهه» .

(٧) في (ك): «عن معبد» بدل: «بن معبد» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٤٤١