عَنْ أَبِي العالِية (١)، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: أَنَّهُ شَكَا إِلَى النبيِّ (ص) فَزَعًا يَجِدُهُ بالليلِ، فَقَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ؟! زَعَمَ أَنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الجِنِّ يَكِيدُنِي، فَقَالَ: قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ …، وَذَكَرَ الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ بَكْرُ بْنُ عبد الله: أنَّ خالدً (٢)؛ وَهُوَ مُرسَلٌ (٣) .
٢٠٨٧- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ بَقِيَّة (٤)، عَنِ الأَوْزاعي (٥)،
(١) هو: رُفَيع بن مهران الرِّياحي.
(٢) كذا في جميع النسخ، وهو عَلَمٌ مصروفٌ، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وتقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
(٣) لم نقف عليه من مراسيل بكر بن عبد الله، وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٧/٩٥-٩٦) من طريق يحيى ابن أبي طالب، عن عبد الوهاب بن عطاء، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية الرياحي: أن خالد بن الوليد قال: يا رسول الله …، فذكره هكذا مرسلًا.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" (١٦/٢٢٩) .
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٩٨٣١) عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أبي رافع: أن خالد بن الوليد جاء إلى النبيِّ (ص) …، فذكره.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٥٨٩ و٢٩٦١١) من طريق زكريا بْن أَبِي زائدة، عَنْ مصعب، عن يحيى بن جعدة قال: كان خالد بن الوليد يفزع …، فذكره.
(٤) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (٤/٤٥٢)، والطبراني في "الدعاء" (٢٠)، والدارقطني في "الأفراد" (٦١٠٨/أ/أطراف الغرائب)، والبيهقي في "الشعب" (١٠٧٣)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٦٩ و١٠٧٠)، وأبو عروبة الحراني في "جزء من حديثه"، والديلمي في "مسنده"- كما في "الضعيفة" للألباني (٦٣٧) - والسِّلفي في "معجم السفر" (ص ٤١٤) . ووقع في رواية البيهقي تصريح بقية بالتحديث، لكن قال البيهقي: «وهو خطأ» .
(٥) هو: عبد الرحمن بن عمرو.