تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِيلَ لأَبِي: أيُّهما أَشبهُ؟

قَالَ: حديثُ قيسٍ وأشعثَ أَشبهُ (١) .

٢٠٨٤ - وسمعتُ (٢) أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنْ (٣) يَحْيَى بْنِ بُكير (٤)، عَنِ اللَّيْث (٥)، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاك (٦) وَالأَعْرَجِ (٧)، عَنْ أَبِي هريرة: أنَّ رسولَ الله (ص) قَالَ: لَيَنْتَهِيَنَّ أُنَاسٌ عَنْ رَفْعِ أَبْصَارِهِمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، أَو لَتُخْطَفَ (٨) أَبْصَارُهُمْ.

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: النَّاسُ يَروون عَنْ جَعْفَرِ بن ربيعة (٩)، عن

(١) لأنهما تابعهما شعبة، وإسرائيل، وشريك بن عبد الله القاضي:

أما رواية شعبة: فأخرجها البخاري (٦٣٩٨)، ومسلم (٢٤١٩) .

وأما رواية إسرائيل: فأخرجها البخاري (٦٣٩٩) من طريقه، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بكر بن أبي موسى وأبي بردة، أحسبه عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النبيِّ (ص) .

وأما رواية شريك: فأخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٩٣٨٣)، والإمام أحمد في "المسند" (٤/٤١٧)، وابن حبان في "صحيحه" (٩٥٤) .

(٢) انظر المسألة رقم (٣٠٢) .

(٣) قوله: «عن» ليس في (ش) .

(٤) روايته أخرجها أبو نعيم في "المستخرج" (٩٦٠)، وابن حزم في "المحلى" (٤/١٦) .

(٥) هو: ابن سعد.

(٦) هو: ابن مالك الغفاري.

(٧) هو: عبد الرحمن بن هرمز.

(٨) في (ش): «لتخطفن» بنون التوكيد، وهو الجادَّة، = = والمثبت من بقية النسخ، وورد كذلك في جميع النسخ في المسألة رقم (٣٠٢) من حديث أنس بن مالك، وقد ذكرنا تخريجها هناك على أن الأصل: «لَتُخْطَفَنْ» بنون التوكيد الخفيفة، ثم حُذِفَتِ النونُ تخفيفًا. وانظر الكلام على حذف النون الخفيفة في المسألة رقم (٣٠٢) .

(٩) أخرجه على هذا الوجه مسلم في "صحيحه" (٤٢٩)، والنسائي في "سننه" (١٢٧٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٢٨٢)، ثلاثتهم من طريق عبد الله بن وهب، عَنِ اللَّيْث بْن سَعْدٍ، عَنْ جعفر بن ربيعة، به، ليس فيه ذِكْرٌ لعِرَاكِ بن مالك.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٤١٩