تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبة، عَنْ سُهَيْل بْن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ثُمَّ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ (٢): سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ …، الحديثَ؟.

فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ وُهَيْب (٣)، عَنْ سُهَيْل، عَنْ عَوْن بن عبد الله، مَوْقُوفٌ. وَهَذَا أصحُّ.

قلتُ لأَبِي: الوَهَمُ ممَّن هو؟

(١) هو: ذكوان السَّمَّان.

(٢) إلى هنا انتهى الوجه الأول من الورقة (١٩٥) من نسخة (ف)، وسقط بعده بعض الأوراق، وينتهي السقط من أول المسألة رقم (٢١٥٤) .

(٣) هو: ابن خالد. روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/١٠٤)، و"الأوسط" (٢/٤٠)، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/١٥٦) .

ولها طريق عند البخاري فيها قصة وقعت بينه وبين مسلم بن الحجاج في كشف علة هذا الحديث، وقد أُولع كثير من أهل العلم بذكر هذه القصة، فانظرها - إن شئت - في "معرفة علوم الحديث" للحاكم (ص١١٣-١١٤)، و"الإرشاد" للخليلي (٣/٩٦١)، و"تاريخ بغداد" للخطيب (٢/٢٩)، و(١٢/١٠٢-١٠٣)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (٥٢/٦٨-٧٠)، و(٥٨/٩١)، و"أحكام القرآن" لابن العربي (٤/١٦٩)، و"السنن الأبين" لابن رشيد (ص ١٤٤)، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (٩/٢٧٣-٢٧٧)، و"هدي الساري" (ص ٤٨٨)، و"فتح الباري" (١٣/٥٤٤-٥٤٥)، و"تغليق التعليق" (٥/٤٢٨-٤٣٠)، و"النكت على كتاب ابن الصلاح" (٢/٧١٥-٧٢٦)، جميعها لابن حجر، وغيرها كثير.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٤٠٧