تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبِي: لِهَذَا الْحَدِيثِ علَّةٌ.

قلتُ: وَمَا هُوَ (١)؟

قَالَ: رَوَاهُ غيرُ واحدٍ عَنِ الجُرَيري، عَنْ أَبِي الوَرْد (٢)، عَنِ ابْنِ أَعْبُدٍ، عَنْ عليٍّ؛ وَهُوَ الصَّحيح.

٢٠٧٦ - وسمعتُ (٣) أَبِي سُئِلَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُغِيرة بْنُ سَلَمة المَخْزُومي (٤)،

عَنْ وُهَيْب (٥)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (٦)، عن أنس: أنَّ

(١) كذا في جميع النسخ، والجادَّة «هي»، ولكن يخرَّج ما في النسخ على أنه ذكَّر الضمير حملًا على المعنى، والتقدير: وما هو وجهُ العلة؟ أو نحو هذا. والحملُ على المعنى بتذكير المؤنث واسعٌ جدًّا في العربية. انظر المسألة رقم (٢٧٠) .

(٢) هو: أبو الورد بن ثمامة بن حَزْن القشيري.

(٣) انظر المسألة رقم (٢١٢) .

(٤) روايته أخرجها النسائي (١٥١٦)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٤١٧) .

وهذا الحديث - فيما يظهر - جزء من حديث أنس بن مالك الطويل في قصة استسقاء النبي (ص) على المنبر في صلاة الجمعة، وقد أخرج البخاري في "صحيحه" تعليقًا (١٠٢٩) رواية يحيى بن سعيد لهذا الحديث عن أنس فقال: «قال أيوب بن سليمان: حدثني أبو بَكْرِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ سليمان بن بلال قال: يحيى بن سعيد: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: أتى رجل أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله (ص) يوم الجمعة، فقال: يا رسول الله، هلكت الماشية، هلك العيال، هلك الناس، فرفع رسول الله (ص) يديه يدعو …» وذكر الحديث، وفيه: «فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا»، ولم يذكر أنه كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ، قَالَ: «اللهم اسقنا» .

وعلقه البخاري أيضًا (١٠٣٠ و٦٣٤١) فقال: «وقال الأويسي: حدثني محمد بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد وشريك؛ سمعا أنسًا، عن النبيِّ (ص): رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه» .

(٥) هو: ابن خالد.

(٦) هو: الأنصاري.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٤٠٣