تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٦٥- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمد ابن أُمَيَّة السَّاوِيُّ (١)، عَنْ عِيسَى بْنِ موسى (٢) البُخَارِيِّ المعروفِ (٣)، عَنِ الرَّيَّان بْنِ الجَعْد الكِنَانِي - مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ - عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّان، عَنْ عُبَادة بْنِ الصَّامِتِ؛ قَالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ (ص) يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ كُلَّما سلَّم: اللَّهُمَّ لَا تُخْزِنِي يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ البَأْسِ (*)؛ فَإِنَّ مَنْ أَخْزَيْتَهُ يَوْمَ البَأْسِ (*) فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ؟

فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ ابْنُ المُبَارَك (٤)، عَنْ يحيى

(١) في (ت) و(ك): «السادي» . ورواية الساوي هذا أخرجها ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٢٩) . وأخرجه ابن بشران في "الأمالي" (١٢٨١) من طريق السري بن يحيى؛ قال: حدثني الريان …، فذكره.

(٢) في (أ) و(ش): «موسى بن عيسى» .

(٣) كذا في جميع النسخ، والظاهر أن هناك سقطًا، وصواب العبارة: «المعروف بغُنجار»؛ فهو لقب عيسى ابن موسى، كما في "التقريب" (٥٣٣١) .

(*) … في (ش): «اليأس» . والمراد بـ «يوم البأس»: الحرب ولقاء العدو. وقد أورده عبد الباقي بن قانع في "معجم الصحابة" (١/١٥١ و١٥٨)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٢/٦٤٤ رقم١٧٢١) في ترجمة أبي قرصافة، قال أبو قرصافة: سمعت رسول الله (ص) يقول: «اللَّهُمَّ لا تُخْزِنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولا تخزني يوم اللقاء» . وانظر "مشارق الأنوار" (١/٧٥)، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (١٢/١٩٤)، و"النهاية" (١/٨٩) و(٥/٣٦) .

(٤) هو: عبد الله، وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤/٢٣٤ رقم ١٨٠٥٦)، والطبراني في "الكبير" (٣/٢٠ رقم ٢٥٢٤)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٧٢٢) . زاد الإمام أحمد في روايته: «قال ابن المبارك: يحيى بن حسان من أهل بيت المقدس، وكان شيخًا كبيرًا حسن الفهم» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٣٨٨