لأُسَامَةَ (١)؛ قَالَ: كُنْتُ أركبُ مَعَ أُسَامَةَ.
فقلتُ لأَبِي: مَا يَقُولُهُ (٢) حسينٌ ومعاويةُ وحَرْبٌ، هُوَ محفوظٌ؟
قَالَ: نَعَمْ.
٢٠٤٧ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عُقْبَة بن عبد الله الأَصَمّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدة (٤)، عَنْ أَبِيهِ: أنَّ رَجُلا أَتَى النبيَّ (ص) فقال: علِّمْني دعوةً، فقال: اللَّهُمَّ (٥) اجْعَلْنِي صَبُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي شَكُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي عَيْنِي صَغِيرًا، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ كَبِيرًا؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ لا يعرف، وعُقْبَةُ لَيِّنُ الْحَدِيث، أَبُو هلالٍ (٦) أَحَبُّ إلينا منه.
٢٠٤٨ - وسألتُ (٧) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبد الله بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِم (٨)، عَنِ فُضَيْل بْنِ مَرْزُوق، عَنْ عَطِيَّة (٩)، عن أبي سعيد، عن
(١) في (أ) و(ش): «مولى أسامة» .
(٢) في (ك): «ما تقوله» .
(٣) تقدمت هذه المسألة برقم (١٩٧٨) .
(٤) هو: عبد الله.
(٥) في المسألة رقم (١٩٧٨): «فقال: قل: اللهم» .
(٦) يعني: محمد بن سليم الراسبي.
(٧) نقل هذا النص الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٢/٤٤٧) .
(٨) روايته أخرجها الطبراني في "الدعاء" (٤٢١)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٨٥) . والحديث أخرجه ابن ماجه في "سننه" (٧٧٨) من طريق الفضل بن الموفق، والبغوي في "الجعديات" (٢٠٣٢)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٦٥) من طريق يحيى بن أبي بكير، وابن بشران في "الأمالي" (٧٥٤) من طريق ابن فضيل، ثلاثتهم عن فضيل بن مرزوق، به، مرفوعًا.
(٩) هو: ابن سعد بن جُنادة العَوْفي.