تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلتُ: فأيُّهما أصحُّ؟

قَالَ: فِي هَذَا نظرٌ (١) .

٢٠٠١ - وسألتُ (٢) أَبِي وَأَبَا زرعة عن حديثِ [جَِسْرِ] (٣) بْنِ فَرْقَدٍ (٤)، عَنْ ثابتٍ (٥)، عَنْ أنسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحةَ، عَنِ النبيِّ (ص): مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً … الحديثَ.

قلتُ: وَرَوَاهُ حمَّادُ بنُ سَلَمةَ (٦)، عَنْ ثابتٍ، عَنْ سليمانَ مَوْلَى

(١) ذكر البخاري في "التاريخ الكبير" (١/١٠٠) أوجه الخلاف في هذا الحديث، ثم قال: «والأول أشبه»، أي: حديث ابن عيينة. وذكره الدارقطني في "العلل" (٦/٢٥٥) و(٨/٣٢٦)، وقال: «والله أعلم بالصواب» .

(٢) انظر المسألة الآتية برقم (٢٠٣٥) .

(٣) في جميع النسخ: «حسن»، والمثبت هو الصواب. انظر "توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (٢/٣٥٨)، ونقل عن ابن دريد قوله: «صوابه الفتح (أي: فتح الجيم) لكن المحدِّثون يكسرونه» . وقيده الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (١/٤٥٢)، وابن ماكولا في "الإكمال" (١/١٠٠)، بكسر الجيم.

(٤) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٥/٩٩- ١٠٠ رقم ٤٧١٨)، وابن أبي عاصم في "الصلاة على النبي (ص) " (٥٠) .

وأخرجه ابن أبي عاصم في (٤٩)، وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي (ص) " (١)، والطبراني في "الكبير" (٥/٩٩ رقم ٤٧١٧)، وفي "الصغير" (٥٧٩)، والبيهقي في "الشعب" (١٤٦١) من طريق عبيد الله بن عمر، والطبراني في "الكبير" (١٧١٩) من طريق صالح المري، كلاهما عن ثابت، به.

(٥) هو: ابن مسلم البناني.

(٦) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣١٧٧٩)، والإمام أحمد في "المسند" (٤/٢٩- ٣٠ و٣٠ رقم ١٦٣٦١ و١٦٣٦٣)، والدارمي في "مسنده" (٢٨١٥) وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي (ص) " (٢)، والنسائي في "المجتبى" (١٢٨٣ و١٢٩٥)، والشاشي في "مسنده" (١٠٧٣)، وابن حبان في "صحيحه" (٩١٥)، والطبراني في "الكبير" (٥/١٠٢ رقم ٤٧٢٤)، والحاكم في "المستدرك" (٢/٤٢٠) .

وأخرجه إسماعيل القاضي (٣) من طريق إسحاق بن عبد الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن جده.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٣٠٥