فسمعتُ (١) أَبِي يَقُولُ: غيرُهُ يقولُ: عَنْ ورقاءَ (٢)، عَنِ ابْن (٣) أَبِي نَجِيحٍ (٤)، عَنْ أَبِي (٥) أرطاةَ؛ وهو أَشبهُ.
١٧٨٤ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو النَّضْرِ هاشمُ بنُ القاسمِ، عَنْ أَبِي سعيدٍ المُؤَدِّبِ (٦)، عَنْ سفيانَ الثَّوريِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيمونٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ (٧)، أَنَّهُ قَالَ: لا تَذْهَبُ الدُّنيا حَتَّى يَخْلَقَ القرآنُ فِي صُدورِ أقوامٍ؛ يَبْلَى - كما يَبْلَى (٨) الثِّيَابُ - يَتَهَافَتُ (٩) . أَنْ قَصَّروا عَمَّا أُمِرُوا بِهِ قَالُوا: سيُغْفَرُ لَنَا، وإنِ انْتَهَكُوا مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَالُوا: إنَّا لَمْ نُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا. أقربُهُم إِلَى الضَّعفِ: الذي لا
(١) قوله: «فسمعت» مطموس في (ت) .
(٢) لم نقف على روايته، ولكن أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٦/٤٥٠ رقم٧١٢٥) من طريق عيسى بن ميمون، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أبي أرطاة.
(٣) قوله: «ابن» ليس في (ف) .
(٤) هو: عبد الله.
(٥) قوله: «أبي» ليس في (ف) .
(٦) هو: محمد بن مسلم.
(٧) هو: رُفَيْع بن مِهْران الرِّياحي.
(٨) كذا في (ت) و(ف) و(ك)، ولم تنقط في (أ) و(ش)، فيحتمل الفعلُ أن يكون بالتاء أو الياء، وكلاهما صحيحٌ في العربية؛ لأنَّ الفاعل جمع تكسير. انظر التعليق على المسألة رقم (٢٢٤) .
(٩) كذا في النسخ، وفي مصادر التخريج: «فيتهافت»، أي: يتساقط. "النهاية" (٥/٢٦٦) .