تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أَبُو زُرْعَةَ: تأخَّر سماعُ زهيرٍ وزكريا من أَبِي إِسْحَاق (١) .

١٩٩١ - وسألتُ (٢) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَكيم (٣)، عَنْ شَريكٍ (٤)، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ مَغْرَاءَ أَبِي المُخَارِقِ العَبْدِي، عَنِ ابْنَ عُمر؛ قَالَ: مَرَّ عَلَيْنَا رجلٌ ضَخْمٌ لَهُ خَلْقٌ (٥) وجسمٌ، فَقُلْنَا: لَوْ كَانَ فِي سبيلِ الله! فأُخبر النبيُّ (ص) ذَلِكَ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ يَكِدُّ عَلَى أَبَوَيْهِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ … وذكرتُ لَهُمَا الحديثَ؟

فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ الناسُ يقولون: عَنْ مَغْرَاءَ أَبِي المُخَارِق؛ أنَّ النبيَّ (ص)؛ مُرسَلً (٦)؛ وهذا (٧) الصَّحيح.

(١) قال الترمذي في "جامعه" (٣٥٦٧): «قال عبد الله بن عبد الرحمن (هو الدارمي): أبو إسحاق الهمداني مضطرب في هذا الحديث؛ يقول: عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عمر، ويقول: عن غيره، ويضطرب فيه» .

وقال الدارقطني في "العلل" (٢/١٨٧): «رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وابنه إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ، وخالفهما شعبة والثوري ومسعر؛ فرووه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرٍو بن ميمون، مرسلًا، عن النبيِّ (ص)، والمتصل صحيح» .

(٢) ستأتي هذه المسألة برقم (٢١١٤) .

(٣) روايته أخرجها البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/٤٧٩)، وفي "الشعب" (٧٤٦٩ و٨٣٣٧) .

(٤) هو: ابن عبد الله النخعي.

(٥) في (أ) و(ف): «خلو» .

(٦) كذا، بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وانظر المسألة رقم (٣٤) .

(٧) في (ك): «وهو» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٢٩٠