سُلَيم، عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ (١)، عَنْ أَبِي سعيدٍ مَوْلَى أَبِي (٢) ليثٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: قَالَ اللهُ عز وجل: مَرِضْتُ فَلَمْ يَعُدْنِي عِبَادِي، وَظَمِئْتُ فَلَمْ يَسْقِنِي عِبَادِي، قَالَ: أَنْتَ يَا رَبِّ؟! قَالَ: نَعَمْ: يَمْرَضُ عَبْدِي؛ فَلَوْ عِيدَ عِيدَ لِي، وَيَعْطَشُ عَبْدِي؛ فَلَوْ سُقِيَ سُقِيَ لِي (٣)؟
قَالَ أَبِي: قَالَ أَبُو صَالِحٍ: زيدُ بْنُ حُبَاب، وغيرُهُ يَقُولُ: زَيْدُ بْنُ عَتَّاب، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: زيدُ بنُ أَبِي عَتَّاب، والصَّحيحُ: زيدُ بنُ أَبِي عَتَّاب (٤)، وَهُوَ شيخٌ حجازيٌّ، رَوَى عَنْهُ الْحِجَازِيُّونَ.
١٩٨٦ - وسألتُ (٥) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ (٦)، عَنْ سعيدٍ
(١) في (ف): «خباب»، وفي (ت): «خياب»، وفي (ك): «حبان» .
(٢) كذا في جميع النسخ، وفي "التاريخ الكبير" (٣/٣٩١)، و"الجرح والتعديل" (٣/٥٦٩)، و"تصحيفات المحدثين" للعسكري (٢/٨٧٥): «مولى بني ليث» . وهو الصواب، وهو: أبو سعيد المقبري؛ كما سيأتي في التخريج.
(٣) تكلم شيخ الإسلام ابن تيميَّة عن معنى هذا الحديث، وبيَّن أنَّه لا يحتاج إلى تأويل. فانظر: "درء تعارض العقل والنقل" (١/١٤٨-١٥٠) و(٥/٢٣٣-٢٣٦)، و"الجواب الصحيح" (٣/٣٣٢-٣٤٩) .
(٤) كذا هنا. وفي "الجرح والتعديل" (٣/٥٧٠): «والصحيح زيد بن عتاب»، ونقله عنه العسكري في "تصحيفات المحدثين" (٢/٨٧٥) .
(٥) ذكر ابن أبي حاتم هذا النص بتمامه في "المراسيل" رقم (٦٠٨) .
(٦) هو: حماد بن أسامة. وروايته أخرجها إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (٣٣٢٣)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣/٥٠٢) تعليقًا، وابن أبي عاصم في "الصلاة على النبي (ص) " (٤٢)، والبزار في "مسنده" (٣٧٩٩)، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٩٣)، والطبراني في "الكبير" (٢٢/١٩٥- ١٩٦ رقم ٥١٣)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (١٥٦) .