تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٨٠ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ مُعَاوِيَةَ (٢)، عَنْ لَيْثٍ (٣)، عَنْ يزيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الخَيْر (٤)، عَنْ عُقْبة بن عامرٍ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ لَيْسَ لَهُ أصلٌ من حَدِيث يزيدَ بْن أَبِي حَبِيب؛ يُرْوى عَنْ خالدِ بْن أَبِي عمران، قولَهُ. وإنما تكلَّموا في محمد

(١) ستأتي هذه المسألة برقم (٢٠٢٤)، وفيها زيادة بيان على ما هنا.

(٢) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (١٧/٢٨٥ رقم ٧٨٦)، وفي "الأوسط" (٣٥٤٦)، وفي "الصغير" (٤٣٩) .

ومن طريقه أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/٢٧١) . ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/١٣٧) .

وأخرجه القضاعي في "مسنده" (٤٧٢) من طريق سعيد ابن كثير بن عفير، عن الليث بن سعد، به.

(٣) هو: ابن سعد.

(٤) هو: مرثد بن عبد الله اليزني.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٢٧٦