تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٦٧ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سَلَمة ابن مَسْلَمة أَبُو مُعَاوِيَةَ خَتَنُ (١) عطاءٍ، عَنْ عطاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: جَاءَ رجلٌ إِلَى رَسُولِ الله (ص) فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ، رجلٌ يَشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ويصلِّي الخَمْسَ، ويصومُ شَهْرَ رَمَضَانَ، فإذا حدَّث كذَبَ، وإذا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا وعَدَ أخلَفَ (٢)؟! قَالَ: هَذِهِ خِصَالُ المُنَافِقِ؟

قَالَ أَبِي: سَلَمةُ هَذَا يُسْنِدُ كَثيرًا، ليس يَسْكُنُ عليه القلبُ (٣)، وَهَذَا حديثٌ منكرٌ.

١٩٦٨ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو سعيدٍ الأَشَجُّ (٤)،

عَنْ

(١) تقدم تفسير «الختن» في المسألة رقم (١٧٩١) .

(٢) في (ت) و(ك): «خلف» .

(٣) في (ك): «للقلب» .

وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/١٧٣): «سألت أبي عنه؟ فقال: ليس بقوي، عنده مناكير، يدل حديثه على ضعفه، يسند كثيرًا مما لا يُسْنَد» .

(٤) هو: عبد الله بن سعيد الكندي. وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (٢٨٣٧/كشف الأستار)، وابن حبان في "صحيحه" (٧٢٩٨)؛ لكن وقع عندهما: «الحسين بن عيسى» بدل: «الحسن بن عيسى» .

وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٢٥٠٥)، وابن جرير في "تفسيره" (٢٤/٦٦٧) وابن عساكر في "تبيين كذب المفتري" (ص٤٨) من طريق إسماعيل بن موسى، عن حسين بن عيسى، به.

ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢/٣٥٥) .

وأخرجه ابن عدي (٢/٣٥٥) من طريق إسحاق بن بهلول، عن الحسين بن عيسى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عكرمة، عن ابن عباس.

وأخرجه ابن جرير (٢٤/٦٦٨) من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عن عكرمة مرسلًا.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٧١٢)، والطبراني في "الكبير" (١١/٢٦٠ رقم ١١٩٠٣ و١١٩٠٤)، وفي "الأوسط" (٢/٢٨٤ رقم ١٩٩٦) من طريق هلال بن خباب، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٢٦١