تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنْ هَلَكَ عَلَى رَقْعِهِ (١)؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ منكرٌ (٢) .

١٩٥٥ - وسمعتُ أَبِي يقولُ وذكَرَ حَدِيثًا حدَّثه (٣) ابنُ نُفَيل (٤)، عَنْ زهيرٍ (٥)؛ قَالَ: حدَّثنا مَنصور (٦)، عَنْ رجلٍ، عَنْ عبد الله بْنِ أَبِي الهُذَيل، عَنِ ابْنِ عبَّاس: أنَّ رَجُلا سَأَلَ رسولَ الله (ص) فَقَالَ (٧): إنَّ أحدَنَا يَعْرِضُ - أَوْ لَيَعْرِضُ (٨)، أَوْ قَرِيبًا مِنْ هَذَا - فِي نفسِه الشيءُ، لَأنْ يكونَ (٩) [حُمَمَة] (١٠) أحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يتكلَّم بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ (١١) رَسُولُ الله (ص): اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الوَسْوَسَةِ.

(١) في (ك): «رفعه» .

(٢) قال البزار في الموضع السابق: «لا نعلمه يروى عن النبي (ص) إلا من هذا الوجه، وسعيد فلم يكن بالقوي، وإنما نكتب من حديثه ما ليس عند غيره» .

وقال الطبراني في الموضع السابق من "الأوسط": «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ محمد إلا سعيد، تفرد به يعقوب. وضعفه ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (ص٣٠٧) . والعراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (٣٣٢٨/تخريج أحاديث الإحياء) .

(٣) في (ت): «حدث»، وتقرأ في (ك): «حدثت» .

(٤) هو: عبد الله بن محمد بن علي.

(٥) هو: ابن معاوية.

(٦) هو: ابن المعتمر.

(٧) قوله: «فقال» سقط من (ك) .

(٨) في (ت): «ليعزض» .

(٩) في (ك): «لا يكون» .

(١٠) في جميع النسخ: «حمة»، والمثبت من "سنن أبي داود" (٥١١٢)، و"صحيح ابن حبان" (١/٣٦٠) وغيرهما.

(١١) قوله: «فقال» مكرر في (ك) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٢٤٦