١٩٥٢- قَالَ (١) أَبُو مُحَمَّدٍ: وذكَرَ (٢) أَبُو زُرْعَةَ حَدِيثًا رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عاصمٍ، عَنْ عِمْران أَبِي (٣) العَوَّام، عَنْ مَعْمَر بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ الله (ص) ارتَّدتِ العربُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إنما قال رسولُ الله (ص): أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ …، الحديثَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: الزُّهريُّ، عَنْ عُبَيدالله بن عبد الله بْنِ عُتْبة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) .
١٩٥٣ - وسألتُ (٤) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أبو غِرَارَة (٥) محمَّدُ بنُ عبد الرحمن التَّيْمي (٦)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عائِشَة؛ قالتْ: قال النبيُّ (ص) (٧): الرِّفْقُ يُمْنٌ، وَالْخُرْقُ (٨) شُؤْمٌ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ
(١) تقدمت هذه المسألة برقم (١٩٣٧)، وستأتي برقم (١٩٧١) . وانظر المسألة رقم (١٩٦٤) .
(٢) في (ت) و(ف) و(ك): «ذكر» بلا واو.
(٣) لعله غيّرها في (ف) إلى: «ابن» . وعمران هو: ابن داوَر القطان.
(٤) انظر المسألة رقم (٢٥٢٢) .
(٥) بكسر الغين المعجمة، وراءين مفتوحتين بينهما ألف، وآخره هاء. انظر "توضيح المشتبه " لابن ناصر الدين (٦/٤٢٣) .
(٦) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (١/١٥٧) تعليقًا، وابن عدي في "الكامل" (٦/١٨٩)، والبيهقي في "الشعب" (٧٣٢٦ و٨٠٦٠)، والخطيب في "الموضح" (١/٣١٩) . وجاء عند ابن عدي أبو غرارة، عن القاسم، عن عائشة، ولم يذكر عن أبيه.
(٧) في (ف): «رسول الله (ص)» .
(٨) الْخُرْق - بالضم -: الجهل والْحُمْق. وقد خَرِقَ يَخْرَقُ خَرَقًا فهو أَخْرَقُ. والاسم: الخُرْق، بالضم. "النهاية" (٢/٢٦) .