تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عائِشَة، عن النبيِّ (ص) أنه قال لها النبيُّ (ص): أَطْعِمِينَا يَا عَائِشَةُ. قَالَتْ: مَا عِنْدَنَا شيءٌ، فَقَالَ أَبُو بكرٍ: إنَّ المرأةَ المؤمنةَ لا تَحلِفُ (١) أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهَا شيءٌ وَهِيَ عندها، فقال النبيُّ (ص): وَمَا يُدْرِيكَ أَمُؤْمِنَةٌ هِيَ أَمْ لَا؛ إِنَّ (٢) المَرْأَةَ المُؤْمِنَةَ فِي النِّسَاءِ كَالْغُرَابِ الأَبْقَعِ (٣) فِي الغِرْبَان ِ؟

قَالَ أَبِي: لَيْسَ هَذَا بشيءٍ؛ إِنَّمَا يُرْوَى عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدانَ (٤)، عَنْ كَثِير بْنِ مُرَّةَ: أن عائِشَةَ سألتِ النبيَّ (ص) … فذكَرَ الحديثَ.

١٩٣٣- وسألتُ (٥) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بن سُوقَةَ (٦)،

عن عبد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمر، عن عُمَرَ: أنه خطَبَ

(١) كذا في جميع النسخ؛ ليس فيها أن عائشة حلفت، وكذا وقع في المسألة (١٣٢١)، وذكرنا هناك أنه وقع في رواية الطبراني أن عائشة رضي الله عنها قالت: «والله ما عندنا طعام» .

(٢) في (ت) و(ك): «لأن» .

(٣) تقدم في المسألة (١٣٢١) أن الأنسب لسياق الحديث: «الأعصم»؛ لقلته وكثرة الأبقع. وتقدم تفسيرهما هناك.

(٤) في (ك): «سعدان» .

(٥) ستأتي هذه المسألة برقم (٢٥٨٣) و(٢٦٢٩)، وانظر المسألة رقم (١٩٧٥) .

(٦) روايته أخرجها ابن المبارك في "مسنده" (٢٤١) عن محمد بن سوقة، به.

ومن طريق ابن المبارك أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١/١٨ رقم ١١٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/١٥٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٧٢٥٤)، والحاكم في "المستدرك" (١/١١٣)، والبيهقي في "الكبرى" (٧/٩١) .

وأخرجه الترمذي في "سننه" (٢١٦٥)، وفي "العلل الكبير" (٥٩٦)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٨٨ و٨٩٧)، والبزار في "مسنده" (١٦٦)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٢٥)، والحاكم في "المستدرك" (١/١١٤) من طريق النضر بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سوقة، به.

وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/١١٤)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٤٠٣) من طريق الحسن بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سوقة، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٢١٧