إسماعيلَ بن عُبَيدالله بْنِ أَبِي المهاجرِ المخزوميِّ، عَنْ عليِّ ابن عبد الله بْنِ عباسٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: عُرِضَ على رسولِ الله (ص) مَا هُوَ مفتوحٌ عَلَى أُمَّتِه مِنْ بَعْدِهِ كَفْرًا كَفْرًا (١)، فَسُرَّ بِذَلِكَ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى *﴾ (٢)، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ فِي الجنةِ ألفَ قَصْرٍ، فِي كلِّ قَصْرٍ مَا يَنْبَغِي لَهُ مِنَ الأزواجِ والخَدَمِ (٣)؟
فسمعتُ أَبِي يقولُ: هذا غَلَطٌ؛ إنما هو: عَنْ عليِّ بْن عبد الله؛ قَالَ: عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) … بلا «أَبِيهِ» (٤)؛ وهذا مما أُنْكِرَ عَلَى عَمرِو بنِ هاشمٍ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّد (٥): وحدَّثَنا بهذا (٦) الحديثِ أَبُو زُرْعَةَ؛ قَالَ: حدَّثنا عَمرو بْن هاشم البَيْروتيُّ (٧) بمكةَ (٨)، عَنِ الأَوْزاعيِّ، عن إسماعيلَ بن عُبَيدالله (٩) بْنِ [أَبِي] المهاجرِ المخزوميِّ (١٠)، عَنْ عليِّ
(١) أي: قريةً قريةً. "غريب الحديث" لأبي عبيد (٥/٢١٣)، و"النهاية" (٤/١٨٩) .
(٢) الآية (٥) من سورة الضحى.
(٣) في (ك): «والخدام» .
(٤) في (ك) تصحّف على الناسخ قوله: «أبيه» إلى «الله» !.
(٥) قوله: «قال أبو محمد» ليس في (ت) و(ف) و(ك) .
(٦) في (أ): «هذا» .
(٧) قوله: «البيروتي» ليس في (ت) و(ف) و(ك) .
(٨) قوله: «بمكة» ليس في (أ) و(ش) .
(٩) في (ك): «عبد الله» .
(١٠) قوله: «بن [أبي] المهاجر المخزومي» من (أ) و(ش) فقط، وسقطت منهما كلمة «أبي» . وأُثبتت مما تقدم، ومن مصادر التخريج.