تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بْنِ سُمَيع، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قال رسولُ الله (ص): العُلَمَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ عَلَى عِبَادِ اللهِ مَا لَمْ (١) يُخَالِطُوا السُّلْطَانَ، وَيَدْخُلُوا (٢) فِي الدُّنْيَا. فَإِذَا خَالَطُوا السُّلْطَانَ (٣)، وَدَخَلُوا فِي الدُّنْيَا؛ فَقَدْ خَانُوا الرُّسُلَ؛ فَاحْذَرُوهُمْ وَاجْتَنِبُوهُمْ؟

فَقَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ منكرٌ (٤)؛ يُشْبِهُ أن يكون فِي الإسناد رجلٌ لم يُسَمَّ، وأُسْقِطَ ذلك الرجلُ.

١٩٠٧ - وسألتُ (٥) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَمرو بن عاصم (٦)،

عن

(١) قوله: «لم» سقط من (ت) و(ك) .

(٢) في (ت) و(ف): «ودخلوا» .

(٣) قوله: «وَيَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا، فَإِذَا خَالَطُوا السلطان» سقط من (ك)؛ لانتقال النظر.

(٤) قال ابن الجوزي في الموضع السابق: «وقد رواه محمد ابن معاوية النيسابوري، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ إسماعيل بن سُميع، وهذا حديث لا يصح عن = = رسول الله (ص)» . وانظر "الفوائد المجموعة" للشوكاني (ص٢٨٩) مع التعليق عليه.

(٥) ستأتي هذه المسألة برقم (٢٤٢٨)، وفيها: «قد زاد في الإسناد جندبً، وليس بمحفوظ؛ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة عَنْ حَمَّاد، وليس فيه جندب» .

(٦) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٥/٤٠٥ رقم٢٣٤٤٤)، والترمذي في "جامعه" (٢٢٥٤)، وابن ماجه في "سننه" (٤٠١٦)، والبزار في "مسنده" (٢٧٩٠)، والبيهقي في "الشعب" (١٠٣٣١) .

وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٥/٥٤) من طريق عمر بن موسى الحادي، و(٦/٣٠٥) من طريق محمد ابن عبد السلام، عن هدبة بن خالد، كلاهما عن حماد ابن سلمة، به.

وأخرجه معمر في "جامعه" (٢٠٧٢١)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٤١١) من طريق المعلى بن زياد، والبيهقي في "الشعب" (١٠٣٣٠) من طريق يونس بن عبيد، ثلاثتهم (معمر والمعلى ويونس) عن الحسن، عن النبي (ص) مرسلًا.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ١٨٦