تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٩٧ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعبٍ القَرْقَسَانِيُّ (١)، عَنِ الأَوْزاعيِّ (٢)، عَنِ الزُّهريِّ، عن عُبَيدالله بن عَبدالله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ (ص) مَرَّ بشاةٍ ميتةٍ قَدْ أَلْقَاهَا أهلُها، فَقَالَ: زَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا؟

(١) في (ش): «القرقشاني»، وفي (ت) و(ك): «القريساني» . وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٤٣٧٨)، والإمام أحمد في "المسند" (١/٣٢٩ رقم ٣٠٤٧)، وابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (٣)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (١٣٢)، والبزار في "مسنده" (٣٦٩١/كشف الأستار)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٥٩٣)، وأبو نعيم في "الحلية" (٢/١٨٩) .

ومن طريق أحمد أخرجه الخلال في "العلل" كما في "المنتخب" (٤) .

ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٢/٢٩٤) .

(٢) هو: عبد الرحمن بن عمرو.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ١٧٣