عَنْ أَبِي سَلاَّم (١)، عَنْ ثَوْبانَ، عن النبيِّ (ص)، ولا يُشْبِهُ أن يكونَ هَذَا مِنْ حديثِ سالم.
قلتُ: ما حالُ قتادةَ بنِ الفُضَيل؟
قَالَ: شيخٌ، هو رُهَاوِيٌّ.
قلتُ: أَبُو حاضرٍ مَنْ هو؟
قَالَ: مجهولٌ.
١٨٩٤- وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هشامُ بنُ عمَّارٍ (٣)، عَنِ أَبِي معاويةَ الضَّرِيرِ (٤)، عَنْ زكريَّا بْن أَبِي زائدةَ، عَنْ أَبِي إسحاقَ (٥)، عَنْ مسروقٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ؛ قَالَ: قلتُ: يَا رسولَ اللَّهِ، لَقَدْ أسرَعَ الشَّيْبُ إِلَيْكَ! فَقَالَ (٦): شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَالوَاقِعَةُ …، الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: يُرْوَى عَنْ زكريَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مسروقٍ، أنَّ أبا بكر.
(١) هو: ممطور الحبشي.
(٢) تقدمت هذه المسألة برقم (١٨٢٦) .
(٣) روايته أخرجها أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (١٠٨)، والدارقطني في "العلل" (١/٢٠٨) .
(٤) هو: محمد بن خازم.
(٥) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي.
(٦) في (ف): «قال» .