فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: لَيْسَ هَذَا إسنادً (١)، وبَكْرٌ (٢) ليس بشيء.
١٨٦١ - وسمعتُ (٣) أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا كَانَ فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ - وَلَمْ يحدِّث بِهِ - عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَل (٤)، عَن عَوْن بْن أَبِي جُحَيفة، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: تَجَشَّأْتُ عِنْدَ النبيِّ (ص) فَقَالَ: أَطْوَلُكُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ جُوعًا في الآخِرَةِ.
(١) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر المسألة رقم (٣٤) .
(٢) في (ك): «وبكر هذا» .
(٣) انظر المسألة رقم (١٩١٠) .
(٤) لم نقف على روايته، وقد أخرج الحديث ابن أبي الدنيا في "الجوع" (١٩)، وابن جرير في"تهذيب الآثار/مسند علي" (٢/٧١٦-٧١٧ رقم١٠٣٥/مسند عمر بن الخطاب)، والطبراني في "الأوسط" (٨٩٢٩)، وابن عدي في "الكامل" (٧/٧٥)، والبيهقي في "الشعب" (٥٢٥٦)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" (٧٨٨) من طريق الوليد بن عمرو بن ساج، والطبراني في "الكبير" (٢٢/١٣٢ رقم ٣٥١)، والحاكم في "المستدرك" (٤/١٢١)، والبيهقي في "الشعب" (٥٢٥٥) من طريق علي بن الأقمر، كلاهما عن عون ابن أبي جحيفة، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الجوع" (٤)، والبزار في "مسنده" (٣٦٧٠/كشف الأستار)، والطبراني في "الكبير" (٢٢/١٢٦-١٢٧ رقم ٣٢٧)، والبيهقي في "الشعب" (٥٢٥٤) من طريق محرز أبي رجاء، عمَّن حدثه عن أبي جحيفة. وجاء عند البزار والطبراني: عن أبي رجاء، عن أبي جحيفة.
وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٦٦٩/كشف الأستار) من طريق عمر بن موسى، عن عمر بْن أَبِي جحيفة، عَنْ أَبِيهِ، به.