تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأُمِّي يَا رسولَ اللَّهِ، قَالَ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ …، وَذَكَرَ الحديثَ؟

قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ: عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ (١) بِنْتِ رَبَاح (٢)، وَلَيْسَ لشَيْبَة مَعْنَى؛ قَدْ وُصِّلَ (٣) .

١٨٤٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الفِرْيابي (٤)،

عَنْ الأَوْزاعي، عَنْ عَبْدَةَ بنِ أَبِي لُبَابة، عَنِ ابْنَ عُمَرَ؛ قَالَ: أخذ النبيُّ (ص) بِبَعْضِ جَسَدي فَقَالَ: اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وكُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ؟

(١) في (ك): «عُقْبَة» .

(٢) روايته أخرجها أبو بكر الفريابي في "القدر" (١٥٥)، وابن عمشليق في "جزئه" (١)، والبيهقي في "الشعب" (١٠٠٠٠/زغلول) من طريق عيسى بن يونس، وابن بشران في "أماليه" (١٨٨) من طريق عاصم بن رجاء، كلاهما عن عمر بن عبد الله مولى غفرة، عن ابن عباس.

(٣) المعنى: أن هذا الوهم جعل الحديث موصولًا وهو ليس كذلك؛ فعمر مولى غفرة لم يسمع من أحد من أصحاب النبي (ص) كما قال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري (١٠١٦)، فذكر هذه الواسطة (شيبة بنت رباح) بينه وبين ابن عباس يوهم أن الحديث متصل.

هذا،؛ وقد قال العقيلي في الموضع السابق: «حدثنا محمد بن زكريا قال: إسحاق بن راهويه قال: قال: حدثني ابن يونس - يعني عيسى - قلتُ لعمر مولى غفرة: سمعتَ من ابن عباس؟ قال: أدركتُ زمانه. وهذا المتن يُروى عن ابن عباس، وغيره، عن النبي (ص) بأسانيد لينة» .

وانظر "جامع العلوم والحكم" لابن رجب (ص ٣٤٤-٣٤٥) .

(٤) هو: محمد بن يوسف. وروايته أخرجها الآجري في "الغرباء" (٢١)، وأبو نعيم في "الحلية" (٦/١١٥) .

وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢/١٣٢ رقم ٦١٥٦)، وأبو نعيم أيضًا (٦/١١٥) من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن حجاج، عن الأوزاعي، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ١١٠