ثابت (١)، عن يزيد ابن البَرَاء (٢)، عن البَرَاء (٣)؛ قَالَ: لقيتُ عمِّي وَمَعَهُ الرَّاية.
قال أبو زرعة: الصَّحيحُ: خاله (٤)؛ هو أبو بُرْدَة بن (٥) نِيار، واسمه: هانئ.
١٢٧٨ - وسمعتُ أَبِي وحدَّثنا عن سعيد ابن مُحَمَّدٍ الجَرْمي، عَنْ أَبِي عُبَيدة الحَدَّاد (٦)، عَنْ عُمَارَة بْنِ زَاذَانَ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيرِي، عَنْ أَنَسِ بن مالك، عن النبيِّ (ص) قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ وَالمَرْأَةَ لا يَجْتَمِعَانِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: ألا إِنَّ فُلانً (٧) لِفُلانَةَ.
(١) في (أ): «عدي بن أبي ثابت» .
(٢) قوله: «عن يزيد بن البراء» سقط من (ت) و(ك) .
(٣) قوله: «عن البراء» سقط من (أ) و(ش) و(ف) . والمثبت هو الصواب كما في المسألة المتقدمة برقم (١٢٠٧) .
(٤) في (ف): «خالد» . قال البخاري في"التاريخ الكبير" (٢/٢٥٩): «الحارث بن عمرو، ويقال له: أبو بردة خال البراء، ويقال: عمُّ البراء بن عازب، وخال أصحُّ» .
(٥) في (ك): «عن» بدل: «بن» .
(٦) هو: عبد الواحد بن واصل.
(٧) كذا في جميع النسخ، عدا (ك)، ففيها: «فلانًا» بألف تنوين النصب، وهو الجادَّة. غير أنَّ ما في بقيَّة النسخ صحيحٌ أيضًا في العربية، وفيه وجهان:
= … الأوَّل: نصبه على أنه اسم «إن» لكن حذفتْ منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
والثاني: رفعُه على أنَّه مبتدأ، وخبرُه: «لفلانةَ»، والجملة من المبتدأ والخبر في محل رفع خبر «إنَّ»، واسم «إنَّ» في هذه الحالة: ضميرُ الشأن المحذوف، والتقدير: إنَّه فلانٌ لفلانةَ، ونحوه ما ذُكر في تخريج قوله (ص): «إنَّ مِنْ أشدِّ النَّاسِ عَذَابًا يوم القيامةِ المصوِّرون»، وانظر التعليق على المسألة رقم (١٣٠) و(٨٥٤) .