تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آيَاتٍ (١)؛ فإنَّه كَذَلِكَ نَزَلَ (٢) جبريلُ _ج على النبيِّ (ص)؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: أَبُو نُعَيم (٣) رَوَاهُ عَنْ أَبِي خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، لَمْ يَذكُرْ فِيهِ عُمَرَ؛ وَهُوَ الصَّحيحُ.

١٧٥٠- وسُئِلَ أبو زرعة عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي نُعَيم (٤)، عَنْ خَالِدٍ الواسِطي (٥)، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاء (٦)، عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قال: كان رسولُ الله يُصَلِّي، فَجَاءَ أَبُو جَهْلٍ فَنَهَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ، فأنزَلَ اللهُ عز وجل: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى *عَبْدًا إِذَا صَلَّى *﴾ إلى قوله: ﴿كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ (٧)؛ قَالَ: لَقَدْ عَلِمَ أَنَّي أَكْثَرُ أَهْلِ هَذَا الْوَادِي نَادِيًّا، فغَضِبَ النبيُّ (ص)، فأنزَلَ اللهُ تبارك وتعالى:

(١) في (ك): «خمس آيات» مرة واحدة.

(٢) كذا في جميع النسخ، بإضمار «به»، والتقدير: «فإنَّه كذلك نَزَلَ به جبريلُ»، و«به» ثابتةٌ في بعض مصادر التخريج، وجاء لفظ الحديث أيضًا هكذا: «فإنَّ جبريل _ج كان يَنزِلُ به خمس آيات، خمس آيات» .

(٣) هو: الفضل بن دُكَين، ولم نقف على روايته، ولكن أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٩٩٢١)، والبيهقي في "الشعب" (١٨٠٦) من طريق وكيع، وأبو نعيم في "الحلية" (٢/٢١٩- ٢٢٠) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن أبي خلدة، به. ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" (٨/٣٦٨٤) .

(٤) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (١١٩٥٠) .

(٥) هو: خالد بن عبد الله. وسيأتي في التخريج روايته عن داود، بالوجه الذي رجَّحه أبو زرعة.

(٦) هو: خالد بن مهران.

(٧) الآية (٩-١٦) من سورة العلق.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٧٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٧٠٢