قَالَ أَبِي: أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الضَّحَّاك: لا يَسْتَوِي.
١٧٤٣ - وسألتُ أَبِي (١) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عمَّار، عَنْ حاتِم بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عن عبد الرحمن بن عَطَاء، عن عبد الملك بن جابر ابن عَتِيكٍ (٢)؛ قَالَ: سُئل رسولُ اللَّهِ (ص): أَيَّ الأجَلَينِ قَضَى مُوسَى (٣)؟ قَالَ: قَضَى أَوْفاهُمَا؟
قَالَ أَبِي: رأيتُ هَذَا الحديثَ قَدِيمًا فِي أَصْلِ هِشَامُ بْنُ عمَّار: عَنْ حاتِم، هَكَذَا (٤) مُرسَلً (٥)، ثم لَقَّنُوهُ (٦) بِأَخَرَةٍ (٧): عَنْ جابرٍ (٨)، فتَلَقَّنَ، وكان مُغَفَّلًا.
١٧٤٤ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابن الأجْلَح (٩)، عن محمد
(١) قوله: «أبي» سقط من (ك) .
(٢) في (ك): «عتبك» .
(٣) إشارة إلى قوله تعالى: [القَصَص: ٢٩] ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَْجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا …﴾ .
(٤) أي: عن حاتم، عن عبد الرحمن، عن عبد الملك مرسلًا.
(٥) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
(٦) يعني: لقَّنوا هشامًا.
(٧) في (ت): «بأخذه» .
(٨) أي: جعله عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر ابن عبد الله، موصولًا. ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨/٨٣٧٢) من طريق موسى ابن سهل، عن هشام بن عمار، به. قال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديث عن جابر إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به هشام بن عمار» . اهـ.
(٩) هو: عبد الله. وروايته أخرجها المصنف ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/١٨٢ رقم ٩٦٥)، وقال: «وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو بْن عَطَاءٍ، عَنْ علي بن الحسين» .