يَزِيدَ الهَمْداني (١)، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْس، عَنْ عَطيَّة العَوْفي (٢)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْري، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ (٣): قَالَ اللهُ عز وجل: مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ (٤)
القُرْآنِ عَنْ دُعَائِي (٥) ومَسْأَلَتِي، أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ ثَوَابِ السَّائِلينَ؟
(١) روايته أخرجها الدارمي في "مسنده" (٣٣٩٩)، والترمذي في "جامعه" (٢٩٢٦)، وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" (٢٨٥ و٣٣٩)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (١٢٨)، والعقيلي في "الضعفاء" (٤/٤٩)، وابن الأنباري في "الوقف والابتداء" (٤-٥)، وابن حبان في "المجروحين" (٢/٢٧٧)، والطبراني في "الدعاء" (١٨٥١)، وأبو نعيم في "الحلية" (٥/١٠٦)، وأبو الفضل الرازي في "فضائل القرآن" (٧٦)، والبيهقي في "الشعب" (١٨٦٠)، وفي "الاعتقاد" (ص١٠٥-١٠٦) .
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (١٨٦٠) من طريق محمد بن حميد الرازي، عن الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بن قيس، به.
قال ابن حبان: «وقد وافقه الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عَمْرِو ابن قيس، ولكن من حديث ابن حميد، وابن حميد قد تبرَّأنا من عهدته» .
وقال الدارقطني في "الأفراد" (٢٧٥/أ/أطراف الغرائب): «لم يروه عن عمرو بن قيس غير مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يزيد الهَمْداني ومحمد بن مروان» .
(٢) هو: ابن سعد.
(٣) قوله: «قال» ليس في (ت) و(ك) .
(٤) قوله: «قراءة» ليس في (ك) . وقوله: «من شَغَلَهُ قِرَاءَةُ القُرْآنِ»، جاء مثله في أكثر مصادر التخريج، وفي بعضها: «من شَغَلَهُ القُرْآنُ»، وما وقع في النسخ وأكثر المصادر صحيحٌ في العربية، وفيه وجهان:
الأول: جاز تذكير الفعل هنا؛ لأن فاعله - وهو القراءة - مؤنَّثٌ غير حقيقي، وفُصل عن فاعله بفاصل؛ فيجوز فيه التذكير والتأنيث، والتأنيث أولى. انظر التعليق على المسألة رقم (٢٢٤) .
والثاني: جاز ذلك؛ لإضافة «القراءة» إلى «القرآن»؛ فإنَّ المضاف في العربية يكتسبُ من المضاف إليه التذكير والتأنيث. وقد تقدَّم تعليقنا على ذلك في المسألة رقم (٩٣٨) .
(٥) في (ك): «دعاء» .